رواياتي المفضلة
7 stories
كفاح في إشبيلية por hielo_01
hielo_01
  • WpView
    LECTURAS 982
  • WpVote
    Votos 95
  • WpPart
    Partes 5
ماهو شعورك إن انتقلت إلى مدينةٍ جديدة؟ الحماس والقلق والفضول. لكن ما سبق لا يصف نور وضياء سوى القلق، مع الخوف، فلا والدين يستندان إليهما، ولا معارف يعتمدا عليهم. فما نهاية حالهما البائسة، عندما ينتقلا إلى حمص الأندلسية! 🔸فائزة في مسابقة عبق التاريخ فئة : عصر ملوك الطوائف. 🔸فائزة في مسابقة نبتة مهمشة بالمركز الأول ضمن: تصنيف التاريخ. الغلاف من تصميم الجميلة Eman Ahmed❤️ بدأت: ٢٠٢٣/٧/٣١ انتهت:٢٠٢٣/٧/٣١
هكذا هزموا اليأس por oOmamao
oOmamao
  • WpView
    LECTURAS 122,280
  • WpVote
    Votos 12,482
  • WpPart
    Partes 20
- مكتملة - -لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا.. -لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس! °°°° هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها. هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون. هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها. هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته. هي: لم تستسلم. هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي. كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير. فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس! °°°° كتبت عام ٢٠١٩.
عذراً لكبريائي  por Anestazia
Anestazia
  • WpView
    LECTURAS 13,725,148
  • WpVote
    Votos 603,527
  • WpPart
    Partes 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
{ الخادمة } por oOmamao
oOmamao
  • WpView
    LECTURAS 1,000,781
  • WpVote
    Votos 74,194
  • WpPart
    Partes 25
- الجزء الثاني من رواية اللورد - « العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم. الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة » #تحتاج تعديل. ×××××× كتبت عام ٢٠١٨
هاملت الخضراء «حكايةُ جوديــت» por TAWASUL-MOHAMMED
TAWASUL-MOHAMMED
  • WpView
    LECTURAS 200,405
  • WpVote
    Votos 14,036
  • WpPart
    Partes 35
التصنيفات: تاريخي رومانسي، كوميدي، حياة الريف، العصر الفكتوري، الحياة العائلية. مكتملة-غير مصححة إملائياً. جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٧©
الهـآربـة !! Fugitive por Sanji_Kun
Sanji_Kun
  • WpView
    LECTURAS 198,328
  • WpVote
    Votos 7,643
  • WpPart
    Partes 23
عندما لا تكون لرغباتك قيمة، ويجبرك الآخرون على مايخدُم أهوائهم تستنجد بك نفسك ، و تُخيُّرك الحياة " بين أن تبقى خاضعًا ، أو أن تكون هاربًا . " 『 مقتبسة من حلم رأيته في منامي 』 #حائزه على ترتيب الأول في فئة التاريخية عدة مرات
{ اللورد }  por oOmamao
oOmamao
  • WpView
    LECTURAS 1,966,748
  • WpVote
    Votos 129,379
  • WpPart
    Partes 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨