احذري أن تطلبي من مهووسٍ أن يُحبكِ... فقد يخلطُ بين الحبِّ والتشريحِ... فيحبسُ قلبَكِ في جرةِ فورمالين ليحتفظَ به إلى الأبد
الحبُّ كالماءِ... إذا تحوَّلَ إلى سُمٍّ،
حتّى العطشُ سَيقتلُك.
---
"لن أكونَ ضحيتَهم... سأكونُ كابوسَهم."
تحذير: هذه الرواية تحتوي على *صدمات نفسية، علاقات هوسية مسمومة، وعنف جنسي*. ليست للقلوب الضعيفة.
---
"مدرسة بلاك فوريست الداخليه "
مكانٌ لا تُسمعُ فيه الصرخاتُ أبدًا... لأن الجدرانَ نفسَها مُبطنةٌ بالذكرياتِ المختنقة.
هنا، حيثُ يُعلّمونكِ كيفَ تُحطمينَ نفسكِ قبلَ أن يفعلَها الآخرون...
حيثُ "التوحد"ليسَ مجردَ تشخيص...
بل لغزٌ لا يستطيعُ حلَّه سوى مَن يرغبونَ في تمزيقِه إربًا.
---
ثلاثةُ وجوه... وجحيمٌ واحد:
1. "الأستاذ أليخاندرو"
عقلٌ يحملُ مفكّرةً بدلَ القلب.
يُحبُّ تفكيكَ الأرواحِ كما يُفكّكُ ساعةً ميكانيكية.
2. "الاستاذ سانتياغو"
نارٌ تتدفّقُ تحتَ قناعِ المثالية.
يريدُها تحفةً معلقةً في غرفتهِ المظلمة.
حتى لو اضطرَّ إلى إخراجِ روحِها من جسدِها أولًا.
3. "كا ميليا"
الفتاةُ التي لا تنتمي إلى هذا العالم...
أو ربما هذا العالمُ لا يستحقُّ أن تنتمي إليه.
صمتها سلاح...
وحشتُها فخ.
---
ماذا يحدثُ عندما تكتشفُ أنكِ لستِ الضحية... بل الطُعم؟
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي