AliaaZain5🕊️
57 stories
الخامِل by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 90,359
  • WpVote
    Votes 4,984
  • WpPart
    Parts 48
رام أو الخامل كما يلقبونه شاب بشتائه الثالث والعشرين عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
ظلال الأب  by Amlalgharyani146
Amlalgharyani146
  • WpView
    Reads 67,991
  • WpVote
    Votes 3,680
  • WpPart
    Parts 21
طفلٌ وُلد من خطيئة لا ذنب له فيها، جسده الضعيف ينهكه المرض، وقلبه الصغير يبحث عن حبٍ لا يجده. يعيش في الظل، بعيدًا عن عائلة لا تعلم بوجوده، تحت قسوة أبٍ يخشى الاعتراف به، وحنانٍ خفي لا يظهر إلا حين يوشك أن يفقده. لكن هذا الطفل ليس مجرد سرّ، بل شرارة صراع تمزّق حياة مراد، الرجل الذي يقف بين نجاحه العلني وماضيه المظلم. كيف سيتغير كل شيء عندما تعرف العائلة بأمره ويطر للعيش معهم؟ هي حكاية هوية مفقودة، وطفولة محاصرة بالخذلان، وحبٍ متأخر يجيء مثقلاً بالندم. علاقه اخويه نقيه من أي نوع من انواع الشذوذ
ظلها الأخير by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 29,029
  • WpVote
    Votes 1,112
  • WpPart
    Parts 35
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.
ظل الم  by dr_em0
dr_em0
  • WpView
    Reads 35,234
  • WpVote
    Votes 2,131
  • WpPart
    Parts 7
صغير حينما خسر والدته و كان وقتها أبيه قد تخلا عنهما و تركهما و لكن بعد وفاه والدته عاد للسكن مع أبيه ثم حدث و أن أبيه تزوج و تركه أو أهمله لم يكن كباقي إخوته كان مختلف عنهم لم يكن مدلل أبيه مثلهم كان طفل ينتظر أن يأتي ابيه ليطمئن عليه ايضا مثل إخوته الأصغر و لكن انتظرته كان دون فائده و الان هو يعمل معه لكنه بعيد كل البعد عن كونه اي لابنه الاب قاسي و الابن يغضب و لكن كل غضبه بداخله لنرى رحله الابن مع ابيه
Carrot boy by osstoo
osstoo
  • WpView
    Reads 61,649
  • WpVote
    Votes 3,296
  • WpPart
    Parts 17
ماهو تعريف الخذلان ؟ عندما يتخلى عنك أقرب الأشخاص الى قلبك
انين الظلام  by llu-xs
llu-xs
  • WpView
    Reads 74,327
  • WpVote
    Votes 3,985
  • WpPart
    Parts 26
رواية بقلم الكاتبة llu.__.xs مرحبًا بكم في أولى رحلاتي الروائية، حيث تُنسج خيوط الحب والتحدي في قصة مراهق عاش حياته في كنف والدته، بعيدًا عن حقيبة عجائب عائلته. لكن ماذا يحدث عندما تنقلب حياته رأسًا على عقب، وتفرض عليه الظروف أن يعيش مع والده وأشقائه؟ هؤلاء الذين لا يعرف عنهم شيئًا، والذين يتحكم في قلوبهم الكره تجاهه. كيف سيتأقلم مع هذا الواقع المرير؟ وهل سيتمكن من كسب قبولهم، أم ستتحول حياته إلى كابوس لا ينتهي؟ انضموا إليّ في هذه الرحلة المشوقة لاكتشاف ما يخبئه القدر!
Family tattoo  by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 130,432
  • WpVote
    Votes 9,059
  • WpPart
    Parts 26
وشم العائله جميع أفراد عائلة المافيا يحملون وشمًا مميزًا يرمز للعائلة. وفي أحد الأيام، يُشاهد شاب مشرَّد يتشاجر في أحد شوارع المدينة، فيلاحظ عليه أحد رجال المافيا ذلك الوشم ذاته! لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تكشف أن هذا الشاب هو الابن المفقود للعائلة.
ابـــــــــي؟  by Sul_2l
Sul_2l
  • WpView
    Reads 22,690
  • WpVote
    Votes 2,252
  • WpPart
    Parts 11
لـم يكـن ابنـا له.. لـم يشعـر بهـذا.لطـالمـا كانـت القسـوه عنـوان لوصـف ابيـه..، بيـن البـرائه و الكـره، عـلاقـه اثنيـن قيـل انهـما اب و ابـن و لكـن ما يحـدث لا يدل علـى قولهـم.. اب يبـدو غريـب عـن ابنه، و ابـن يـبدو طفـل كريـه فـي عينـي ابيه.. فمـا طبيـعه الـحال بينهم..؟ و هـل ستستـمر هكـذا؟ بدات بتاريخ:. 2025/11/19 انتهت:. الله اعلم متى تنتهي... يمنع التحوير و الاقتباس الفكري...
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
evangliean
  • WpView
    Reads 49,260
  • WpVote
    Votes 2,016
  • WpPart
    Parts 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس