في عالمٍ تنقسم فيه القوانين بين نورٍ يهب الحرية...وظلامٍ يفرض القيود، حيث لا تُمنح القلوب حق الاختيار، ولا تُغفر الأخطاء إن تجاوزت حدود العوالم
خمدت الحروب... لكنها لم تنتهِ، بل بقيت كصمتٍ ثقيل يسبق الانفجار، وهدنةٍ هشة كُتبت بالخوف لا بالسلام، وذكرياتٍ لم تُدفن بل بقيت حيّة تنتظر لحظة العودة
مملكتان...
إحداهما لا تعرف القتل،تؤمن بالحرية... بالحب... بالنقاء الذي لا يُلوّثه الدم
وأخرى وُلدت من النار،تتنفس الانتقام... وتؤمن أن القوة لا تُثبت إلا بالدماء
وبينهما...سرّ لم يُكشف بعد،سرّ قد يكون السبب الحقيقي لكل ما حدث... ولكل ما سيحدث
وعلى أرض البشر...
ذلك العالم الذي يبدو عاديًا لكنه يخفي ما لا يُرى، بين وجوهٍ تبتسم وأخرى تخفي خلفها عوالم كاملة من الألم، تبدأ قصة لم يكن لها أن تبدأ
أميرةٌ من عالمٍ محرّم، وُلدت وسط قيود لا تُكسر، تعيش خلف قوانين لا ترحم، وقلبٌ لم يُسمح له يومًا أن يختار
وأميرٌ من نور، لا يعرف الكراهية ولا يؤمن بالأذى، لكنه يحمل في داخله مصيرًا قد يغيّر كل شيء، مصيرًا لم يختره لكنه يسير نحوه دون أن يدرك
كان لقاءً عابرًا، حدث بلا تخطيط ولا إذن، ابتسامة واحدة لم تكن مجرد لحظة، بل بداية شعورٍ لم يُكتب له أن يوجد، ولمسة يدٍ كانت كفيلة بكسر كل القواعد، وكأنها وعدٌ صامت أو خطيئة بدأت دو
تحكي القصه عن الأمير شينتشي الذي ينتمي إلى مملكة شينكوكو والتي تعني الجديه اي الالتزام والصرامه خاصة في احترام تقاليد المملكه ومن تقاليد المملكة شينكوكو تزويج الامير من أميرة مملكة كبيرة وذات ثراء فاحش ليضمها المملكتين وتكبر مملكه شينكوكو فيحاول كل من ولدا شينتشي اقناعه ان يتزوج الأميرة شيهو من مملكة ريتشي والتي تعني الثراء ولكنه يرفض رفضا تام في هذه الانحاء كان واقعا بحب اميرة تدعى ران من مملكه صغيره وبعيده تسمى اتسكوشي
يدهب كونان الى الفرية تم. تحدت جريمة وامراة تخطف كونان تضنه انه ولدها يففدكونان الداكرة ويعتبرها امه تم تجده ران تحدت صراعات بين يوكيكو وساكورا تم يسترجع داكرته
تم يبدا صراعات مع المنظمة
لم يكن من المفترض أن يتغير كل شيء... بهذه السرعة.
في البداية...
بدا الأمر بسيطًا، حب طويل، وعد بالاستمرار، و بداية ظنّا أنها ستكون الأجمل.
تبدأ القصة كأي حكاية حب...
ضحكات، ذكريات، و قلوب تعتقد أنها وجدت أخيرًا مكانها الصحيح.
لكن...
أحيانًا، لا يحتاج القدر أكثر من لحظة واحدة فقط...ليقلب العالم رأسًا على عقب.
حادث واحد كان كافيًا.
لكن مع مرور الوقت تتسلل أشياء لا يمكن تفسيرها بسهولة.
مسافات غير مرئية...
مشاعر تتغير دون سبب واضح...
و صمت يقول أكثر مما تقوله الكلمات.
بعد الحادث لم تعد ران كما كانت
انطفأ شيء بداخلها... و بدأت ترى العالم بلون مختلف.
أما شينتشي فكان يقاتل وحده.
يحاول إنقاذها...
يحاول استعادة ما كان بينهما...
لكن كل محاولاته كانت تتحطم... أمام جدارٍ من الألم.
كلمات قاسية...
مسافة تكبر يومًا بعد يوم و حب كان يُفترض أن يكون أقوى من كل شيء...
بدأ يموت... ببطء.
حتى جاء اليوم الذي لم يعد فيه هناك ما يمكن إنقاذه.
و حين تُدرك الحقيقة...يكون الأوان قد فات و الندم لا يُعيد شيئًا.
بين الحقيقة و الإنكار...
بين التمسك و الانسحاب...
تبدأ رحلة لا تشبه أي شيء آخر.
هذه ليست قصة حب عادية...بل قصة عن:
الحب... عندما يتحول إلى ذنب
و المشاعر... عندما تنكسر
و اللحظات... التي تغيّرنا دون أن نلاحظ
و الخسارة... عندما تصبح أكبر من الا