سجين ابي
باللهجه العراقيه
فتاه تعشق نفسها حتى يقع في حبها الضابط ذات الثلاثين ثم تدور الدنيا لتدق طبول قلبها للحب تتحدى الزمن ليدور عليها وتنقلب الادوار ليصبح حبهما من طرفها فقط
تتحدى نار الغيره و زواجه من بنت عمه
تعاني من فقدان اهلها
حتى يضهر لها سند جديد لتتكأ عليه
وفي مكان اخر
يقع المقاتل في حب اسيرته ذات العيون الفضيه الذي حرر قيودها من زلازل داعش ثم يكتشف انها ليست عذراء هل تستمر قصه حبهما من الموصل لبغداد؟!
وفي مكان اخر
يقع الضابط بحب راقصته المتخليه عن اهلها ؟!
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
#فصليه_لظالم_وحش
بقلم سقين الشمري
قصة حقيقيه عن بنت يتيمه من بغداد تذهب فصليه لشخص ظالم عن ابن عمها القاتل
اكو ولد مخنزر عليه همة كلهم بس هذا بالذات كال نزلي عدي حجي وياج اتفضلو بالشيوخ دخلو جوة للمضيف هسه جاي وراكم مشو همة واني تافافت ونزلت كتله جدو اذا هم تكول ابقي ترة ما ابقى
للكاتبة سقين الشمري
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا