حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود
مـ يسمع شي ..
قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية
- ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون
حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن
وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها ..
وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة
سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض
- اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري
التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته
لـ الإعجاب
تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ
- اجى الضيف الماخذ حيلي
*******
عاشقٌ مُنذ الصغر ..
ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات ..
مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة ..
والقادم أقوى ..