١٨٧٥م
..
عندما يكون حاكم فرنسا تشانيول لويس مولعًا بالفن .
ليشارك بحفلات الشعر مختبئ خلف قناعًا ما.
في ليلة هادئة اقيمت امسية تضم شعرًا و رقصًا .
ليتقابل الشاعر تشانيول لويس و راقص البالية بيكهيون دانز
" يا شاعري العظيم اجعل جسدي يتمايل على أحرفك"
Idea from: @CB_Marbles
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبه ا..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أ بعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! -
.
.
قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...