.
لم أطلب يدًا تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحدًا ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنونًا؟ .. لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي.
*
ماضي أليم و غامض ! ..
و حاضر مشوش و مضطرب ! ..
بينما المستقبل مجهول !
كيف ستؤول الايام ببطليّ قصتنا ؟!
دانيال و يوجين طفلان ولدا بحياه
مختلفه .. أحدهما عاني الالم و الاخر امتلك كل شئ .. لكن يجمعهما قدر واحد !!
.........
((((((( الرواية نقية )))))))
..........
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
..........
.بدأت 8/7/2020
انتهت : 29/اكتوبر 2020 _المولد النبوي الشريف .❤️
بدأت النشر: 29/10/2020
انتهي النشر: 14/7/2021
صلو علي رسول الله ❤️
" أريد أرواح أبنائك ، ثم سأرحل "
سمع الجميع صوت إطلاق النار فتوجهت الأنظار للشخص الذي تلقى الرصاصة فوجدوه ممدد على الأرض دون حراك والدماء تتدفق من صدره ، فجأة سمعوا صوت إطلاق النار مرة أخرى ليشهقوا بصدمة عند رؤيتهم للشخص الذي تلقى الرصاصة الثانية ، ثم تعالى صوت ضحكاتها الهستيرية المختلطة مع دموعها ثم وجهت المسدس لرأسها وأطلقت النار لتسقط على الأرض جثة هامدة مضرجة بدمائها وسط صدمة الجميع
............................................
ما الذي سيحصل عندما تتخلى عنك عائلتك ؟ وإن أرادوك مجددا هل ستقبل بهم وتعود إليهم ؟ وحتى إن عدت هل ستعود المياه لمجاريها أم أن حياتك ستصبح مقلوبة رأس على عقب ؟
....................
هذه القصة مشتركة بيني و بين @yonahema109
بدأت كتابتها 6/10/2020
و انتهت 26اغسطس 2021
• الجزء الثاني لرواية حلم الصديقين .
" اخيراً اشرقت حياتي لأرى الضوء اول مرة ، بعد سنوات من العواصف و الثلوج اخيراً انتهى الشتاء داخلي لياتي الربيع حاملاً الواناً لم اكن احلم بها حتى ، حاملاً احلاماً كانت بعيدةً كل البعد عن متناول يدي .
لكن .. تلك النار ما زالت داخلي !
كالآثار على جسدي طيفك لم يغادرني ، بل تعمق بروحي ليصبح كجزء مني ! اردت فقط نسيانك لكن انت حقاً لاتتركني، تقودني للجنون اكثر ! و النار التي اشتعلت داخلي مرة عادت مجدداً لتدمر كل شيء حولي و تحرقني معها ! "
بعد تدمير عصابة blood و قتل قادتها الخمسة ، تبنى لوكاس هاياتو و ديانا و أخذ وصاية ميكا ليبدأ برسم حياة جديدة لهم و تعويضهم عن كل الألم الذي عاشوه .
لكن ..!
رسالة تهديد تصل لجين لتقلب حياتهم مجدداً ، تعيد فتح أعمق الجراح و تدمر كل ما عمل لوكاس بجهد لصنعه !
قلوب تغيرت فجاةً ، افكار استبدلت و أقنعت سقطت ليبقى القناع الأسود مرفوعاً !
" لما تفعل هذا، هاياتو ؟! "
" هو لم يعد اخي ! "
" اريد فقط ان انسى ! "
تاريخ النشر : 2020 - 2 - 28
تاريخ الانتهاء 2020 - 4 - 8
هو قوي الشخصيه ، هو يتميز بالوقاحه ، هو كثير الإبتسام ، هو متقلب المزاج.
وعلى النقيض منه ،
هو ضعيف الشخصيه ، هو يتميز بالطيبه ، هو كثير البكاء ، هو حساسٌ للغايه.
بعد سنين طويلةٍ من الفراق يقدر لهما اللقاء مجدداً فهل سيتعرفان على بعضهما ؟ وكيف ستكون ردة فعلهما للقاء بعضهما؟
ماالأسرار التي يخبئها ماضيهما؟وما الأحداث التي يخبئها مستقبلهما؟
كان الوقت منتصف الليل،
حين ترددت تلك السيمفونية في فضاء المنزل،
تُرسل ألحانها من الجناح الخاوي.
كنت الوحيد الذي يلاحظ كم الحزن في نغماتها،
رغم أني لا أعرف مصدرها.
لا أحد يسكن هذا الجزء من المنزل... غيري.
ومع ذلك، أسمعها في هذا الوقت من كل ليلة.
(إيدن)...
هو يناديني!
...
يعود ذلك الشاب بعد ثلاث سنوات من اختفائه
ليكون الامل الوحيد لكشف جريمة قتل عائلة باكملها وحرق منزلهم
ولكنه كان فاقدا للذاكرة
يقوم احد الاطباء بتبني علاجه ليعيد اليه
ذاكرته المفقودة
فهل ستعود اليه ذاكرته ؟ ويكتشف ماحدث قبل ثلاث سنوات ؟
واين كان الشاب طيلة السنوات الثلاث الماضية ؟!! وكيف سيستطيع هذا الطبيب علاجه؟!!!!
عَجَبَاً!!
لتلك النفوس المريضة التي تنصاع لطمعها !!
📚
في احدي الليالي المظلمة انتشرت المروحيات الهليكوبتر بالاجواء تصور ذلك الحدث المخيف ، و مقابلها علي ارض مدينة انجلترا انتشرت سيارات الاسعاف والشرطة بالاضافة لسيارات الاطفاء لتصيب كل شاهديها بالفضول والفزع مما يحدث !!
اللهيب انتشر كجحيم يأكل كل ما يراه أمامة ليترك اجساد اصبحت من غبار الماضي الاليم .. أصوات صراخ البشر تعالت لتدخل الرعب والفزع لقلب ساكنيه .. خطوات تركض في محاولة لتهرب من الموت واخري تجاهلت براثن الموت لينقذ احباءه .. بينما النار انتشرت فخيوط حادة ترمي بكل من يعترض طريقها بوسط جحيمها الاحمر !
---
ليس كل ما نمر به قد يكون بسبب تلاعب القدر ولكن .. قد يكون هناك من يلعب بأوتار القدر ليحركنا كما يشاء !!
(((((((رواية نقية )))))))
20/2/2020 بدأت كتابتها
19/3/2020 انتهت كتابتها
تم النشر 22/4/2020
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
أنا لست مجنونا أنا فقط أحب منظر الدماء التي تلطخ كل شيء من حولي... و أستمتع بسماع أنات ضحاياي... و فقط أجد نشوتي في إقتلاع كل أمل للحياة في أعينهم ... ألتمس الدماء بيدي فينبض قلبي بفرحة لا مثيل لها... هذا لا يعتبر جنونا...لا أظن بأن هذا يسمى جنونا فهذه متعتي فحسب... لا أرى ما يمكن أن يعوض تلك الصرخات و تلك الأنات في هذه الحياة غير طعم الدماء في فمي ... هذا ليس جنونا أنا لست مجنونا... هذا فقط أنا...
عندما يفقد الإنسان الأمل .. ويفقد ثقته وحبه لمن حوله .. عندما يشعر بأن كل ما يحدث في حياته مجرد خدعة .. وأنه تم إستخدامه من قبل اشخاص أحبهم بصدق من أجل مصالحهم الشخصية .. أيستمر بنشر عبيره بالأرجاء ؟ أم يذبل ويختفي وكأنه لم يكن ؟