"لا أستطيع أن أعدك بالحب ، لكن لن يكون لدي امرأة أخرى. "
اعتقدت أن ذلك سيكون جيدًا. حتى لو لم يحبني ، اعتقدت أن زواجنا سيكون سعيدًا بحبي فقط. ومع ذلك ، لم يدم هذا الأمل الساذج طويلاً. حب ريموند الأول ، ريزينا ، عادت مع طفلها ، لأنه جاء ، قال لي: "أريد أن أجعل ط فلي أول أمير" ،
"لنحصل على الطلاق" ، قررت التخلي عنه.
"... ماذا؟" اهتزت عيون ريموند بعنف وكأنه لم يفهم ما قلته للحظة. في المرة الأولى التي رأيت فيها ، شعرت بعدم الارتياح لسبب ما. فتحت له شفتي مرة أخرى بابتسامة ناعمة: أريد أن أتركك الآن. لذا رايموند ، دعنا نتوقف. طلقني ". كانت نهاية حب طويل بلا مقابل.
"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة
أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى
أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها
أنا أعيش منها و لأجلها ....
و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . .
كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظلام مدلهم خاوٍ
أتدرك كم الأمر مرعب ، أن يختفي بريق الحياة من عينيك ؟! "...
الرواية تتحدث عن ش قيقين يخشى أحدهما أن يفقد ذاكرته ،اذ يعدها كل شيء في حياته و أثمن ما يملك
، ليبدأ الأخر رحلته وسط سكون الدجى لتسجيل كل أحداث حياتهما بداخل كتاب صغير ، صاغها كقصص قصيرة يرويها كتهويدة لشقيقه كل ليلة ليجدد شغفه بالحياة أكثر ...
القصة : أكادمية سولميناتي هي مدرسة مرموقة تضم أحلام و ٱمال الطلاب الطموحين . و هنا يأتي بطلنا الذي انضم لهذه المدرسة ليدعم حلم حب يبته . ومع ذلك بدأ حلمه بتحول لكابوس مع قدرته العاجزة بدٱت نتائجه بالانحدار ، و بدٱ الجميع في سخرية منه ، و خسر حبيبته التي بدٱت في مواعدة صديق طفولته ، دون أصدقاء أو إمكانيات سقط نوزمو في هاوية مظلمة إلى ٱن إلتقى إمرٱة عجوز و بسبب هذا اللقاء المصيري بدٱ الصبي بالتغير . هذه ببساطة قصة فتى لم يتوقف عن المحاولة ...
عاش المتدرب السابق كيو طوال حياته التي يحبه الجميع لمظهره الجيد، لكنه يحلم بالحياه العاديه في المدرسه الثانويه
ترجمتي الخاصة
❕تكمله الترجمه في حساب @nada_yomi❕