((هل جربت شعور صعود درج عالِ!! ندائك غير مسموع !!
انفاسك تقل مع كل درجة من الدرجات ..مكتف اليدين فقط قدمك تتحرك بآلية دون وعي
الا أن تقع عيناك علي ظِل!! ظِل يقف بأخر الدرج يمد يديه لتزيل تلك الأحبال المزيفة وتمد يديك له ..
هل جربته!! أنا اريد تجربته ..وبشدة..
#بقلم البدر الشارد))
رواية بدره الشارد جزء الاول من سلسلة اشباح ما قبل الغرام بقلم رنا اهيم
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
عشقها منذ الصغر بقوته و رجولته و عنفوانه منذ ان وضعوها بين ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته ف تخونه حبيبته مع غيره و تصبح ملك ل رجل غيره قبل ان تكتب على اسمه و يصدم عندما عرف فعلتها فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب .
ف هل تستطيع ان تقدر ان تجعله ينسى خطئتها و ترجع النبض ل قلبه من جديد ام ل القلوب الصعيدية حكم اخر .
تاريخ النشر 3 / 4 / 2019
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
هو أحبها منذ يوم ولادتها، و لايعلم كيف وقع لها و هي طفله، رأها تنموا أمامه و مع نموها زاد حبه لها إلى أن تعدى العشق و صار هوسا إنه ريموند أكسفير شيطان المافيا الروسية
هى فتات بريئه لكن قويه مدلله لكن عبقريه، تخافه نطق إسمه أو قربه عندما تراه ترغب فى الهرب بعيدا لكن لا تستطيع إنها ملاك عائلة أكسفير سيلينا أكسفير.
ترى ماذا سيحدث عندما تعلم بهوس ذلك العاشق؟
أدخلوا لتعرفوا ما سيحدث.
القلوب أحيانا كحبيبات السكر .. قاسية .. لكنها سرعان ما تذوب حين تنغمس بطيبة الغير ..
"روعة الإنسان ليس بما يملكه بل بما يمنـحه .. ف الشمس كتلة من نار لكنها أعطت الكون أجمل ما لديها...!!!!!
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! -
.
.
قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...