قائمة قراءة user51973213
3 kuwento
كرونيك:💕💕 تزوجت هندية💕💕 ni Ffifi1915
Ffifi1915
  • WpView
    Reads 236,853
  • WpVote
    Mga Boto 9,459
  • WpPart
    Mga Parte 116
طيطيط العودة 😍😍😍😍 رجعتلكم يا لكيب اذا لقيت تفاعل نكملهالكم في اقرب وقت بعنوان #تزوجت_هندية من تأليف #ايمان_بلوطار كرونيك طيارة واحداث هبال 😘 من حب 💜وعشق 💓وغيرة😏 واكراه 💪زواج وتكتبوا لبعضاهم 💋😘😘😘😍😍😍😍 الحلقة الاولى 💓 _نعم لباس ياخي _ واش بيك طرت ونزلت علاه واش قلت _ جدي متتمسخرش بيا اوك قلتي اقرى كيف ماتحب قريت قلتي اخدم فشركة ويزيك من تبهليل ضغر وقريت قتيلي متسافرش لامريكا وما سفرتش اما ضرك تجي تقلي زوج لا هاذي ياسر _ اعرف كيفاه تهدر مع لكبار _ جدي مستحيل نزوج بيها وهاني قتلك _ سراج لي قتهولك موش طلب راهوا امر وانت تنفذ _ مستحيل _ مالا راح نطر نحرمك من كامل املاكي ونعطيهم ل رائد ولد عمك _ علاه تعمل هكا _ على جال املاكي منيش حابتهم يروحوا من بين يديا _ جدي مي انا منعرفهاش وجامي شفتها _ راهي جاية غدوة وضرك تتعرف عليها _ جدي ..... قص عليه وعلى في صوتوا عامل نبرة الامر وقال : كلامي يتنفذ وتزوج بيها _ منيش مزوج بيها ولي يصير يصير اوك هز روحوا وطلع وخلاهم في وصت مرموغة كبيرة مهمش فاهمين فيها والوا عائشة : ( ام سراج ) بابا واش لي تقول فيه علاه تعمل هكا مع ولدي سراج محمد ( الجد ) : اه يا بنتي انا ثاني مجبور نحافظ على املاك لعيلة سعد ( اب سراج ) : واش تقصد بكلامك بابا محمد : فرح اطلعي لشومبرتك
خادمتي اللذيذة ( غموض/رومانسي) ni munakeni
munakeni
  • WpView
    Reads 3,631,699
  • WpVote
    Mga Boto 73,237
  • WpPart
    Mga Parte 87
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي" مكتمل
عندما يعشق الشيطان ni iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,055,320
  • WpVote
    Mga Boto 44,672
  • WpPart
    Mga Parte 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.