غريبٌ وقع في الغرام...
وما أشدّ غربة هذا الشعور على قلبه!
فكيف لقلبٍ صُقل بالقسوة أن يعرف معنى الحب؟
وكيف لروحٍ ألفها الظلام أن تستسيغ النور؟
رواية بتصنيف مختلف
خُطط لها من 2024
تم الإعلان عنها 31 oct 2025
أيهمك الزمان والمكان؟
لا يهمان حينما تتحدث نفوس البشر وقلوبهم، لا يهمان البتة حينما نتوغل للخفايا الأشد إيلامًا المتأصلة في ثناياهم.
بين خيط الشك ومتن اليقين،
بين جذوة الهوى وجليد الكراهية،
بين أنفاس الحياة وصمت الموت؛
تواجدن هن الستة في غمار هذه الدنيا، يكابدن ثقلها الفادح وهلاكها المُنهك لأفئدتهن، كن يحملن من الرقة ما يُعادل أطنانًا من الحرير، ومن الخفة ما يضاهي أوزانًا من النسيم، غير أن قلوبهن كانت مدماة وجريحة كصخرة نحتتها السيول، تتوق إلى الرسو، ترنو إلى الخلاص، تتمنى يدًا حانية تنتشلها وتجذبها إلى نور الأمان ودفء الحياة.
وبصوتٍ خافت -تجسد في همسات الستة-
"نحن نتطلع للرسو والنجاة، نريد الحياة لا الممات!"
_أمينة محمد الألفي
|نُشرت يوم 18 أكتوبر لعام 2025|
سلسلة -مراسٍ للكسور الستة-
الجزء الأول
مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
« بعض سبل النجاة، تأتينا على هيئة أشخاص.»
_ بدأت في الـ ٢٣ من أكتوبر ٢٠٢١.
_ انتهت في الـ ٢٧ من إبريل ٢٠٢٢.
الغلاف من تصميمي.♡
1st ranked in عاطفة
1st ranked in هادف
*3/3/2022*
2nd ranked in رومانسية
*8/3/2022*
1st ranked in هادفة
*31/3/2022*
قصد السخرية حينما ضحك يدفعها بناحية الدراجة من الجهة الأخرى مع قوله المتهكم تقليلاً منها وأكمل كلماته بـ :
ــ يا .."حلوة الملامح"!
ركزت هى في كلمته الساخرة وبقوة مع ضحكته المستهزءة بعد أن دُفعت للخلف قليلاً ، فابتلعت ريقها تركب دراجتها هى الأخرى بعد أن سبته بما جاء على عقلها أو بما ترسخ من ما ردده لها "ماهر" فثبتت الكلمة وجاءت على عقلها ترددها له بسرعة دون أن تعلم بأن نفس اللفظ التي سمعته لأول مرة من أحدهم كان نفسه يخص الموجود أمامها صدفةً :
ــ مُتعجرف!
ـــــــــــــ
#بهاقية وبلوجر
#سارة ناصر
ـ « هذه القصه ليس لها صله بالواقع ، هى من وحي خيال الكاتب فقط»
ـ تصميم الغلاف: إيمان كمال
إن كنت متفرغًا فأقبل وأبحث معنا على السيدة ميرڤت يا عزيزي.
- «كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: السيدة «24.6.23»
2#: حبيبة «31.7.23»
نُشرت في السابع عشر من حريزان ٢٠٢٣م.
تمت في الثالث والعشرون من حريزان ٢٠٢٣م.