ال20 من ديسمبر منتصف الليل
"صراخ مفزع يشق سكون الليل تخشى منه النفوس، تهرع منه القلوب التي تهاب العتمة لما قد يحدث هنا
في ظلمة الليل حيث تختفي الهمسات في أحضان الظلام تستلقي على ارصفة الطريق
على وسادة العذاب التي لا تعرف الرحمه
في هذا السكون المطلق نجد أنفسنا بين ايدي الانتقام بَدأ صوتي بالتلاشي، يَنتشُر الظَلام بقَلبي، جَعلوّا سَلاسلُ في حُنجَرتي تَعيق كلامي، قيود مِن نار يَتناثرُ مِنها الشَرار. شَرارة كافية لحرق حبالي الصَوتية، ومِن ثُمَ تَتفرع لِقلبي تُنزل كَكتل صخرية تَتدفف وتنصهر كَ حمم بُركانية، مُفتعلة مِن أفواههم يَقذِفونَها فَتصلُ لِأعماق قلبي، وبعدها تُلامس عَقلي تَجعلني في صُراع مع نفسي صُراع الأرواح الخَفي، وَ مِن ثُمَ يَقطَعوّن جِذور تلك الوردة، التي عَزمتُ على.... سَقيُها مُنذ أعوام، أسقيها مِن مَدمعي حتى جَفت أجَفُنُّ عَيني فـَ بكت روحي لِروحي.
رواية سنابل
انتقام مباح
ما مطروقه في عالم الروايات اجمع
لا احلل اخذ النص دون اسمي
الكاتبه نجد الدليم
ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم