الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
هل سبق لك أن كنت يائسًا لدرجة أنك ستفعل أي شيء مقابل المال حرفيًا؟ هذا هو الوضع المأساوي الذي تجد جيسيلدا نفسها فيه ، مع عدم وجود مال لإجراء عملية يحتاجها شقيقها الأصغر بشدة لإنقاذ حياته ، ولا أحد تلجأ إليه وبسبب الفقر ، تستجمع شجاعتها لتقدم الشيء الوحيد ذو قيمة - نقاوتها.
تتجاهل كبريائها و تعلم أنها على وشك أن تفقد احترامه ، تقترب من صاحب عملها الثري ، إيرل ليندهيرست الوسيم ، الذي يتعافى من إصاباته التي لحقت به في معركة واترلو.
مندهشا من أن هذه الفتاة الصغيرة الضعيفة والبريئة يجب أن تواجه مثل هذا القرار الرهيب ، يتعهد بإيجاد طريقة لمساعدتها دون الإساءة إلى كرامتها.
إنه يعلم أنها لن تقبل صدقته أبدًا ، وترفض أيضا إخباره بأسباب فقر عائلتها.
مفتونًا بجو الغموض حول الفتاة ، قرر إيرل اكتشاف أسرار المرأة شابة جميلة ذات مبادئ قوية .
اكتشف أن لها يدين لطيفتين ومهارات تمريض رائعة ، وظفها كممرضة خاصة به ، و إستعمل عقله الحاد في كشف أسرارها - و تعلم دروسه الخاصة في الحب في هذه العملية.
دخلت قاعه عرشه وهي تشعر بكم فضيع من الم
من الخذلان !!! من كل شعور سيء بهذا العالم
نزلت دمعه وحيده مسحتها بالالم وهي تدير نظرها يمين ويسار
ضحك هو ساخراً لمنظرها البالي والمتعب
"اميره لورين لنا امد لم نلتقي كنتِ اميره وستصبحين اليوم جاريه"
نظرت بشموخ
فخارجها قصر جميل وداخلها قريه محطمه
"ابي علمني امر سافعل اي شي من اجل شعبي "
احداث مشوقه بين نيران الحروب وكسر القلوب ولد حب تملك وغيره حارقه
# عذراً الروايه تحتوي على بعض الالفاظ الم سيئه والمشاهد الغير مباحه لببعض الفئات العمريه
وشكرا !!!
هو رجل بارد لا يهتم بأي شيء في حياته غير أعماله التي جعلته من أولى رجال أعمال في بلاد و خارجها و عائلته التي تكون كل شيء له لتدخل هي إليها حتى تقلب كل حياته رأس على عقب دون أن تقصد...
قررت عائلتها الذهاب بالصيف لأمريكا بمنزل عمها لكن ماذا إن وقع ابن عمها بحبها بل لا عشقها
أما هو منذ رآها اقسم انها ملكه وقع بحبها
هو من اغني اغنياء العالم لديه نفوذ كبيرة لا يستطعون رفض طلبه متملك حد اللعنة
اتمنى شيءٍ واحدًا، ان لا يقع في حبكُم مُسيطر مهوّوس، التملُك يسري في عروقه بدل الدم، لديه جنون عظمة، يمكنهُ ان يكون كُل شيء، إلا كـ بشري، مُرعب لحد اللعنة، من السيء ان تشعر بضعفك بين يديه، ان يدخلك حضنه ولا تستطيع منعه، فأن رفضته فتكون جنازتك حتميه.
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملامحه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواق ع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شيء.
قصه عن فتاه صغيره ولكن عقلها كبير وناضخه وصارخه الانوثه ذات رونق خاص اوقعت فارس احلامها في شباكها او هو من اوقعها في شباكه شغل الحب قلبهم ولكن ترويضها كان صعب جدا عليه سنري كل ذلك في امرأه ولكن
رؤيه ضبابيه دندنه كلام غير مفهوم مباركات هنا وهناك .....
كان يجب انا من يكون مكانها ،لاهي "ردد عقلها تلك العباره الف مره
امسكت خديها ماسحه الدموع لكن تباً ..فوجعها اقوى من تتساقط دموعها له
في تلك الليله ماتت فيوليتا المحبه العاشقه تولدت الحقوده التي زعمت على انها لن تسامح من كسر قلبها وحوله ل اشلاء
تحذير : الروايه قد تحتوي على بعض الالفاظ المسيئه_ والمشاهد الغير مناسبه لبعض الفئات العمريه
يعيش حياته كرجل بدائي ، يعتمد على قوته الجسمية لتحطيم كل شيء من حوله بدون رحمة ، انتهى به الوضع في إحدى زنزنات السجن حيث تعمل مارلين كطبيبة نفسية لتحاول هي تغييره و إعادة النور لحياته المظلمة فهل ستنجح في ذلك أم أن ظلامه أقوى من نورها ؟