*خط سير إجباري*
ورد مهندسة شاطرة، دماغها في شغلها ومش في دماغها حب ولا جواز. رفضت عرسان كتير من مستويات عالية زي الظباط والمحامين، عشان شايفة إنها لسه بتبني نفسها.
الصدفة جمعتها بهاني، سواق ميكروباص جدع وكبير منطقته معروف بشهامته ورجولته. كذا مرة تركب معاه وهي رايحة الجامعة، وتقابله صدفة في مطعم، لحد ما الإعجاب يتحول لحب من الطرفين، بس هاني بيكابر ومش راضي يعترف عشان شايفها أعلى منه.
المشكلة تكبر لما أهلها الصعايدة، عمها ومرات عمها اللي عايشة معاهم بعد موت أبوها وأمها، يضغطوا عليها تتجوز ابنهم غصب عشان ياخدوا أرض أبوها. ورد تهرب، و للقدر ترتيباته تابعوا الروايه لمعرفه بقيه الاحداث
بين جبروت "آدم الجارحي" وعناد "ليلى".. ولدت حكاية لم تكن في الحسبان.
هو.. "آدم الجارحي"
رجل يهابه الجميع، أستاذ جامعة صارم ورجل أعمال لا يعرف الهزيمة. قلبه حصن مشيد من الجليد والتملك، يرى النساء مجرد أرقام في حياته. لم يجرؤ أحد يوماً على الوقوف في وجهه، حتى التقى بها!
هي.. "ليلى"
الطالبة المتمردة التي تملك من الكبرياء ما يفوق جمالها الرقيق. لم تخشَ سلطته، بل واجهت غروره بـ "صفعة" هزت كيانه وأشعلت في قلبه نيراناً لم يختبرها من قبل.
أعتصرها ماضى مؤلم لتقسم ان لا تكون حليفة للحب
قابلها وحبها وقرر انه سيحصل عليها ليعلم انها حورية تشكلت على انسانة لكن صعب الحصول عليها
من تحب حبيبها السابق ام هذا
#سلمى
محامية بسيطة تُخطف بالخطأ من قبل رجال مافيا لتكتشف فيما بعد أنه هدفها الأساسى كى تحقق هدفها فى الشرطى, فهل ستنجح أم سيستولى عدوها على قلبها البريء ويتحكم بكل خطواته!!
هل تستطيع الطيبة والبراءة أن تدمر التكبر والغرور...!!؟
#سارة_بكرى
#صغيرة في عالم الأغنياء
كانت طفلة بريئة، تركض وتلهو في عالمها الصغير، حيث لا هموم تعكر صفو أيامها ولا غيوم تحجب شمس أحلامها. في مكان آخر، كان هناك من يراقبها عن بعد، ينسج خيوط خطته بحذر، يتأهب لتحطيم هذا العالم الجميل الذي تعيش فيه. لم يكن دافعه إلا الانتقام، الانتقام من أبيها الذي اعتبره عدوه اللدود.
رواية إختطفني وأنا صغيرة سرد وحوار بالعامية المصرية بقلم الكاتبة مريم الشهاوي.
_مكتملة_
ماذا سيحدث؟
"عندما يتحول الحب الي كراهية"
عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب!
عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى!
هل سيكون الفراق هو الحل؟
ام الانتقام!