عندما يكون القدر بجعل اخوه يعيشون حياة مافيا لكن بطريقه غريبه وهي قتل الاشرار ليس الابرياء تحت اسم مافيا المشهورين باسم اصحاب القلوب الحاده بسبب وجههم الحاد وايضا برودهم كل االثلج هدفهم هو القضاء على الشر والعيش بسعاده الجميع يشعر بالخوف عند سماع اسمهم وايضا قوتهم العضيمه وجمالهم الذي يعشقه الجميع لكن هؤلاء لديهم نقطه ضعف لايعلمها احد وهي اختهم الصغيره الجميله يعشقونها حد الجنون مهوسين بها لكن لا احد يعلم بهذا جميعنا لدينا نقطة ضعف ولا نريد ان يعلم بها احد حتى لا يتم تهددينا بنقطة ضعفنا ونضعف هكذا هم ابطالنا لايضهرون نقطه ضفهم حتى لايتم تهديهم لكن ماذا لو القدر لم يريد هذا لو مصيرهم يتغير بسبب القدر ياترى هل ستبقى سعادتهم ام ستختفي ؟ قصتنا ستتحدث عن هذا وتتحدث عن حياة بطلتنا صغيره مع اخوتها اتمنى تعجبكم قصتي
القصه تتكلم عن فتاة حياتها بائسه جدا افترقت عن اخوتها وهي في العمر 12 سنه بسبب فراق امها وابيها لكن في شئ يربطهم وهو القلب اذا بكت ستنزل دموعهم بدون ان يشعرون واذا ضحكت يفرحون ايضا بدون ان يشعرو واذا وجعها شئ سيتوجع قلبهم وهي ايضا هاكذا لكن سؤال هل سينجمعون وماهي قصه هاي الفتاه الحزينه؟ اذا لنرى مافي القصه.
♕مكتمله ♕
بقلم كيم زمرد ..🖤✨
بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..
من سلسلة جحيم ابن العم
بطلة سفاحة جميلة ومثيرة قوية لا تهاب أي شيء إسمها يسبقها في كل مكان عيبها الوحيد هو مرضها وهو الانفصام......... بينما هو كان ابن عمها الذي اختفى منذ سنوات عاد لهم وإلى عائلتهم بغية الانتقام منهم ولسجنه في أقسى السجون الخاصة بالمافيا والذي أصبح هو زعيمها حاكم لجحيهم... ملقب بخليفة الشيطان وهي ملقبة بهجينة الشر .... وبعد سنوات يقرر مجلس المافيا أن يتم تزويجهما
هو زواج إجباري يجمع أكثر النساء جنونا وقوة مع أكثر الرجال توحشا وذكاء.
وكل واحد منهما يحاول إخضاع الآخر له.
وها نحن ذا نتكلم عن قصة
هجينة الشر يوري و خليفة الشيطان زيفار
هي من جعلتها الحياه أنثي برتبة رجل عاشت تكافح حتى تضمن حياه كريمة لأمها واختيها بعد وفاة والدهم عصب البيت وغدر أقرب الناس إليهم تتحول من فتاه ناعمة إلي أخري قويه ولا تخاف أحد هل تجد من يرفع قناع القوة ويخرج الاثني التي بداخلها أم سيظل الماضي أمامها فلا تستطيع عيش الحاضر