a_1ss__
"دربه الأسطورة (مياموتو موساشي) ليصبح سيفاً لا يُقه
في أعالي الجبال المحرمة، حيث لا تشرق الشمس، تقبع "قلعة العظم".
هناك، يحكم "الشوغن الأخير" مملك ة من الظلال، خالداً لا ينزف،
وقد أغرق اليابان في مطر أسود لعشرين عاماً. جيوش كاملة فنيت عند بواباته.
الآن، يأتي دور (أوكامي).
"ملحمة بصرية مذهلة، عن ساموراي يبحث عن الموت، فيجد الحياة."
لعقود، عاشت اليابان تحت ظل "قلعة العظم" وسيدها الذي لا يموت.
واليوم، جاء ساموراي متجول لينهي هذا الكابوس.
رحلة اوكامي مع لعنة الشوغن الذي اباد عشيرته وعائلته
من قلب المعارك الدموية، إلى هدوء التأمل..
هذه ليست مجرد قصة عن القتل، إنها حكاية عن ثمن الحياة.