watt_Elen0
"أتدرين ماذا أفعل عادةً مع من يقلل الأدب معي؟"
"ماذا تفعل؟"
"أجعله وجبة خفيفة لـ داركياس!"
انفجرتُ بضحكة عالية أرجعتُ رأسي معها للخلف:
"ههههه! من داركياس هذا؟ هل هو خنزير بري مثلاً؟!"
توقفتُ عن الضحك حين رأيتُ ملامحهُ المنصدمة..
لم أكن أعلم حينها أنني أضحك على تنينٍ أسود مرعب، وأنني أقف أمام ملكٍ لا يرحم!»
استيقاظٌ في جسدٍ غريب.. غابةٌ مظلمةٌ تُسمّى "غابة الموت".. وبحيرةٌ لا تخرج منها إلا جمجمة!
كيف ستنجو «سيلين» في عالمٍ يلتهم الغرباء، ومن ملكٍ بدأ يطلق عليها لقب "ومضته الاستثنائية"؟
. جميع الحقوق محفوظة ، تعودُ لي ككاتبة أصلية ©