rar17_90
- لازلتُ أنا تلكَ الصغيرَ التيِ عشقتكَ من اعماقِ قلبها الصغير
- لقد كانَ صعباً يا صغيرتي لا يمكننا القاء حتى و أن ارادت الحياة الاليمه لقائنا
- ولكن التقينا ! ، و غنيت لي ، و انتَ تنضر الى عمق عيناي تشاهد صغر سني و فرق العمر الكبير ما بيننا و تهمس بصوتك العذب الذي يدخل مسامعي مثل العزف المميز الذي عزف لي وحدي من رجل لطالما خاف اغضاب ربهُ ،
-جبير جنت و انتَ صغيرون
- حبنا بده بنضرات لعيون
- كالو ترا ذوله يحبون
- من هل كبر للما يكبرون