قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
(الجزء الأول)
عازفة البيانو ذات العيون الذهبية ورئيس مافيا ملقب بالخطر
هما التناقض بحد ذاته هي نقية وهو ملوث
" أنت شخص غامض وانا لا أحب الغموض ، من تكون لماذا ظهرت إلي أخبرني من أنت ؟ "
تقدم بعض خطوات ثم انحناء قليلًا لتلتقي نظراتنا وأردف متمتماً بخفوت
" أنتِ لا تعلمين إي شيء فيوليت لهذا ضعي أصابعكِ على
لوح وتابعي العزف بهدوء "
مرعب بارد قاسي ومتحجر القلب عديم الرحمة هذا اقل ما يوصف به هذا الرجل او بالاحرى هذا الشيطان لا يعرف شئ سوى سفك الدماء وقتل المجرمين وحتى الابرياء لا يفرق بين الصغير والكبير والرجال وحتى النساء
بريئة مرحة لطيفة ذات قلب لايعرف معنى الحقد والبغض لكن هذا لايعني انه لا يعرف الحزن والالم
جميعنا لدينا اسرار وخبايا بعيدة عن عالم البشر منها ما نخفيه لخوفنا مما ينتظرنا عند اكتشافها ومنها للوقت المناسب ومنها افضل له الاختباء داخل جوفنا
هو شيطان لا يعرف الرحمه ، يطلق عليه الناس لقب لوسيفير لانه بالنسبه لهم ملك الشياطين
هو ملاك للموت فى اى مكان يكون تكون هناك ضحايا لعنفه وقسوته
لكن فتاه واحده استطاعت ان تكسر الصدفه التى يغلف نفسه بها ببرائتها ونقائها
فهل سيقع الشيطان فى حب ملاك ويركع لها مستسلما ، ام ان السواد المحيط به سوف يلوث برئتها ويقضى عليه
بدءت ١ اغسطس ٢٠١٧
انتهت ٢٠ اغسطس ٢٠١٧
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )