قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رج الٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
لكل زرعٍ موسمٌ لحصاده
وعادةً ما يحصد الزُرّاعُ نتاجَ ما يزرعون
ومواسمُ الحصادِ هي مواسمُ أُنسٍ وفرحٍ وغبطة،
إنها لحظاتُ جَنيِ الثمار ، بعد جهدٍ
وتعب
وبعد عناءٍ
سواء طال الموسمُ أم قَصُر
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
في زمن مضطرب تنشأ فتاة وسط عائلة مثقلة بالغياب والأسرار وتقلبات المصير ...
يفرض القدر عليها ادواراً لم تخترها
ويقودها طريقها نحو منعطفات غير متوقعة
لتجد نفسها وسط صراعات لا تشبه أحلامها... واختيارات تفرضها الحياة
تكبر وهي تجر وراءها أثرًا مغايرًا
بين الحرب والحب وبين الماضي والمصير
تتشكل ملامح حكاية مختلف
أثر مغاير ......
بقلمي انا.. 𝓶𝓪𝓻𝓲𝓪𝓶 𝓼𝓵𝓲𝔀𝓪