يداه حول رقبتي قيدت حركتي، ليس لاني لست بقادره على دفعها بعيدا فقط بل لاني وبكل كياني ايقنت ان الان لا يوجد اي مهرب، لا منزل الجئ اليه ولا حضن اجري له، حتى الشوارع هجرتني واصبح وجودي بها محظوراً، بهذه اللحظه خشيت ان يتسرب شعوري على حين غرة مني من فرط فيضه ليرى ضعفي الذي لطالما ابدعت باخفائه، روحي المحطمه ودمعه عيني الفارة، أحوي بداخلي من كل شعور قطرة، تسائلت والوجل ملء جبيني :"كيف يحتمي المرء من غزاره شعوره؟!"
عيناه الخضراء تلك تمعنت بملامحي جيدا رأيت بها ولاول مره شتات كبير، هو القادر على كل شيء حسب قوله رغم ذالك وقف متصنما امام سوال لم يتوقعه.
لقد كان يعرف الاجابه جيدا ولكن قولها الان كان خيط للنهايه، نهايه هذه الحكايه الباليه.
♠️تحذير :"مشاهد قد لا تليق بالبعض !
أصوات بنبرات مختلفة سقطت على مسامعي
أحدها تحذرني وآخرى أخذت تشجعني وواحدة تريبني أما الاخيرة فأخذت تقول لي
"نهاية فعلتك هذه لن تاتي عليك بالخير ابدًا"
سلام لأحلى متابعين ..
اليكم مشهد من رواية (في شريعة العشق )
نبدأها بخاطرة بقلمي ..
في شريعة العشق كيف لي ان لا اكترث اليك
كيف لي ان لا اخضع لهيامُك وادنو من قلبك
لم اتعمد ان احبك لكن حبك تعمدني
وتورد في داخلي .. وشاءَ هواك ان يغمرني كالمد الجارف فملئ قلبي الى حافته فما عاد هناك من متسع لمشاعر أخرى لسواك انت ..
كنت كاعدة بغرفتي مثنية رجليه ومخلية كتاب التاريخ على ركبي اتصنع القراءة بس بالي بغير مكان مشتاقة اشوفه اشوفه وبس حتى من الشوف حرموني منه ..
انفتحت الباب ودخل هو اي هو !!وكأنه شوكي ناداه وجابه لعندي اترس عيوني بشوفته واكحلهم ..
__ ها ولج اني اعرف عمي عنده ٣ بنات شو دااشوف بس اثنين والثالثه ماكو شنو زعلانه عليه واني ماادري؟
طفرت من السرير ووكع مني الكتاب ع الارض
كلتله اطلع برا اني انطيت وعد لامي بعد
من تدخل للبيت مااتواجد بنفس المكان اني وياك اطلع صفاء اطلع الله يخليك .. ( احجي وارجف محتارة شسوي دنكت اخذت الكتاب ورجعته لايدي من حيرتي وقلة حيلتي )