ماذا لو تبني زوجان غنيان طفله صغيره كيف سيعاملها ودخلة little speca خصتها
.
.
.
إيزابلا جنفر
أحد أغني سيدات العالم تمتلك أكبر المستشفيات في لندن غنيه وقعة في حب زوجها في أحدالمقابلات صحفيه. واثقه. فخوره. صارمه. محبه لعائلتها.تتحكم في أعصابها
.
.
.
لوكاس ميلدر
أحد أغني رجلا العالم وقع في حب زوجته أثناء لقاء صحفي
رجل أعمال يمتلك عدة شركات لديه ثروه طائله. جاد. حازم.
محب لعائلته. مهتم. فخور. عائلته تحمل رقم واحد في قلبه
يحب الألتزام. يكره التقصير في العمل. يتحكم في أعصابه
.
.
.
لينا
يتيمه لا تعلم شيء عن والديها البيلوجيان لا تحب الظلمه
مطيعه تتمني أن تصبح بطله خارقه تحب حلوي الخطمي(مرشملو) لا تحب النوم باكرآ تحب اللون الأصفر
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
يبلغ السيد علي (50) سنة ، و (أمل) (19) سنة.
هل يمكن أن يقع في حبها ؟! أم أنها تقع في حبه؟ !! بينما لديه ثلاثة أبناء أصغرهم في عمرها .. أم سيجعلها مصيره؟ !!! ا
سأجعلك قدري!
Enjoy ☺
ما بين شياطين و ملائكة..ما بين شر و خير..ما بين أقنعة و وجوه حقيقية..ما بين خداع و صدق..ما بين وهم و حقيقة ..تمر حياتنا و تختلف علاقاتنا..أحيانا نلتقي بأناس نعتقد بأنهم شياطين لكنهم يظهرون لنا أننا مخطئين..و يكون ذلك الوجه مجرد قناع يخفي خلفه طيبة حقيقية و قلبا نقيا..و أحيانا أخرى..نؤمن بأننا وجدنا الملائكة الذين ليس لهم تواجد على وجه الأرض..نرى فيهم طيبة و براءة ..لنكتشف لاحقا بأن كل ذلك كان كذبا و خداعا..و لتصدمنا الحقيقة و تعيدنا إلى أرض الواقع..
هزان شامكران مهندسة زراعية تعيش صحبة أختها الوحيدة في الأرض التي تركها لها والدها..تعتني بها و تحاول الحفاظ عليها كعرض لا يجب التخلي عنه..تواجه كل أنواع الصعوبات و المتاعب..لكنها لا تنهد و لا تتوقف..يتسلط عليها الرجل اللعوب و الفاحش الثراء ..ياغيز ايجمان..يحاول بكل الطرق انتزاع أرضها منها..تراه شيطانا رجيما تكره الإقتراب منه أو التعامل معه..فهل فعلا هو شيطان؟ و هل ذلك الوجه الذي تراه هو الوجه الحقيقي؟ أم ان هناك وجها آخر للشيطان؟؟؟؟
قصة جديدة من كتابتي أتمنى تنال اعجابكم..قراءة ممتعة للجميع..
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.