واقعية"
في لسان احد السبايا
انا هناا في الضلام هل من منقذ
هل هنااك من يسمعنيي
فتاة بريئة لا تعرف معنى القسوة وقعت بين انياب داعش
"الذين يدعون الاسلام وهم اقرف ماا على وجه الارض
حرير:نفق وصرتت سبيةة لااا ياربي اخذنييي ارحمنييي
:اششش انيي هنااا هذاا انيي باوعيلي
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبت ها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
في كُل المرات التي رجونا فيها خِفة الثِقل ، أصبحنا أكثر صلابة نحنُ لا نسقط وقُلوبنا لا تُهان ، نُحن نُقاوم حتى و إن تفتَتت داخل أرواحنا كُل سُبل النجاة
جثةًُ مزقتْ مشاعرُها الحروبْ
وكأنَ قلبي استبدلَ قلبهُ
لكي يخفي ما تركت مستأجرتهُ من ندوب
ها قد حل َ الغروب
وكأن شمسي ذهبتْ الى مجرةٍ اخرى
كل َ ليلة تمرُ عليه وفاتي ثم احيى
ثم احملُ اشتاتي المحطمه
واجمعها بمذكرة
تروي عن الحطامات والحروب
عن العلاقات الفاشلة
عن خيبات الامل
عن المشاعر التي ذهبت هباءً منثورا
وعن الطفل الذي مات في داخلي
ولم يعش طفولته
فتحول الى جثةٍ بلا مشاعر
ليلة الصحراء بقلمي :ريام العبادي