إنها في الثامنة عشرة من عمرها.
بريئة.
مُحرَّمة.
مارتينا دي روسي محظورة، و ليس فقط لأن شقيقها على وشك أن يصبح الدو ن.
عندما وافقتُ على حمايتها بينما هو يشن حربًا وحشية، فهذا ليس فقط من باب الولاء.
ذلك لأن مارتينا هي البيدق المثالي في لعبة الانتقام الخاصة بي.
و لسوء الحظ، فهي أيضًا تجسيد للإغراء.
عيون بريئة.
جسد للموت من أجله.
شعر أشقر حريري يتوسل أن يلتف حول قبضتي.
أنا أتقن السيطرة على الأمور، و لكن مع كل يوم تُقضِّيه معي داخل جدران قلعتي الإيطالية النائية، أستطيع أن أشعر بأن عزمي يتحطم.
نظرتي تبدأ في الانجراف.
لمستي تبدأ في البقاء.
و عندما تُغرينِي، أُدرك أن هذه اللعبة التي نلعبها قد تكون لعبة لن أفوز بها.
بين ظلال الحروب اختبأت قصصٌ لم تجد من يرويها ..
لطالما إمتدت الحروب بين مصاصين الدماء والمستأذبين منذ أجلٍ غير
مسمى ، واليوم بعد قرونٍ طويلة تُعلَن الهدنة .. باتفاقية تدمر حياة إحداهن ، فقط كما لو كانت دميةٌ يتحكمون بها ...
لقد كانت الاتفاقية تنص على زواج الأميرة المستأذبة من قطيع الألفا الملك إلى ملكِ مصاصين الدماء وحاكمهم.
هي لطالما حلمت بلقاء رفيقها فقط كأي مستأذبة أخرى لكنهم حطموا
جميع أحلامها عندما باعوها لملكٍ لا يرحم ، ملكٌ لم يعرف معنى الرحمة في يوم .. كانت حزينة على رفيقها لكن الشعور الغريب الذي بداخلها لم
يكن مجرد هاجسٍ عابر ..
تسارعت أنفاسها وعلَّت نبضات قلبها ، أنيابها خرجت معلنة هيجانها بينما
تقابل ذلك الملك والذي من المفترض أن يصبح زوجها بعد دقائق
تقدمت ناحيته وأمسكت يد المرأة التي تحاوط خاصته لتقوم بكسرها في حركة فاجأت الجميع ، ثم دفعتها بعيداً قائلة بصوتٍ أنثوي حازمٍ قد صدح في كل القاعة و أمام الجمع الغفير جذبت ياقة الملك الذي يخشى الجميع التنفس بحضرته، تجذبه إليها مقلصة فارق الطول بينهما فأصبحت تتنفس أنفاسه كما يفعل بخاصتها لتلفظ بصوتٍ مليءٌ بتملك أعجب الآخر
" ملكي .. رفيق "
الرواية صنفت للبالغين لاحتوائها على بعض المشاهد الدموية
فتاة يتيمة عانت من طفولة قاسية وماض مظلم
والثانية تعرضت لاعتداء من طرف زوج والدتها وصديقه فيجمعهما القدر تحت سقف واحد لتصبحان أعز صديقتين لكن....
ليلة واحدة عاشتها إحداهما كانت كفيلة بقلب موازين حياتهم كليا ليجدوا أنفسهم داخل ذلك العالم المظلم بين يدي أخطر رجال إسبانيا إجراما
تنبيه : لا أسمح بالسرقة او الاقتباس من الرواية مطلقا اي سرقة أو اقتباس سوف يتم التبليغ وتقديم شكوى من طرف المحامي الخاص بدار النشر التي تمتلك عقد مع الرواية
الرواية من صنعي الخاص وأفكاري وإن وجد بعض التشابه الطفيف داخلها فهو مجرد صدفة
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.