عاد إلى كوريا بعد سبعة عشر عامًا من الغياب فقط ليودع والدته المريضة لكنه لم يكن يعلم أن عودته ستعيد إليه كل ما حاول الهرب منه طوال تلك السنوات
ذكريات الطفولة والوعود القديمة والمش اعر التي ظن أنها اندثرت مع الزمن تعود من جديد حين يلتقي بالشخص الذي كان يومًا أقرب الناس إلى قلبه وحين تبدأ حقيقة مقتل والده بالظهور شيئًا فشيئًا
بين الاشتياق واللوم وبين القرب والابتعاد تبدأ رحلة مليئة بالأسرار والمواجهات واللحظات التي قد تغيّر مصيرهم جميعًا
فهل تكفي سبعة عشر عامًا لنسيان شخص سكن القلب يومًا أم أن بعض المشاعر لا تعرف طريق الرحيل أبدًا؟ ✧
بدأت عام 2026 وما زالت مستمرة... ✨
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
" في ممرات المستشفى الطويل "
يروح ويرجع بتوتر ويحمل بيده مصحفه يدعي ربه ييسر امرها ، ويرجع يكمل قراءته ل كتاب الله
( مرت نص ساعة ، مرت ساعة ، ساعة ونص )
قال بإصرار وثقة في بالله : ماراح أخلص هالسورة الا والدكتورة طالعة تبشرني
بين ماهو في الوجه الثاني انفتحت ابواب غرفة الولادة وطلعت الدكتورة بملامح وجها الباردة : زوج الأخت الهنوف ؟
زياد " بلهفة " : إيه يادكتورة بشريني !
الدكتورة : الحمدالله عدى الامر على خير بس في شغلة ضروري تعرفها
زياد " بخوف " : تكلمي
رمت الدكتورة عليه القنبلة الخبر اللي دمر زياد حس الدنيا طاحت فوق راسه حس المستشفى كله يضيق فيه طوله مايساعده كيف صار كذا كيف ؟
الهنوف كيف بتتقبل الأمر ؟
دموعه غطت وجهه مافكر بمنظره ك رجال الحب اعمى مايعرف رجل او بنت كل شي مايهمه الا الهنوف
الدكتورة " وكانها لمست جرحه " : بساعدك في حالة وحدة وكان الامر ماصار
زياد " بسخرية " : هذا شي مايتصلح
الدكتورة : مو خايف عليها ؟ خلاص انا بساعدك بس توعدني تنفذها بالحرف الواحد
( تكلمت وتكلمت وعلمته ب مخططها .. )
وكان الدنيا انفرجت في وجهه زياد رغم الخوف اللي فيه