هُوَ ذلِكَ الطاغية شَخص بارِد قاسي يَجتَمِع سوءُ العالمِ أجمع داخِله،رَئيس أكبر مافيا في روسيا يَقتُل مَن يَشاء وَمتى أشاء لَم يَستطِع أيُ شخصٍ أن يُغيرَ أو يُحرِكَ أي انشٍ مِن مَشاعره.
فَماذا سَيفعل إن التقى بِفتاة كَعُقلة الإصبع تَستطيع هز كَيانِه وَتغيير جَميع مَبادِئه،هل سَتستطيع تَرويض ذلك الوحش الهائِج بِعدة كَلِمات وأفعال بسيطة ؟!!
ماذا إن فشلت !
ماذا إن فَشل هوَ بِأعطائِها ما تُريد مُقابل حُبِها وأهتِمامِها الذي لم يتلقاهُ مِن أحد؟
هَل سَيُصبِح هوَ مِن شخصٍ سادي لَعين مَليء بِالحقد والكَراهية إلى شخصٍ لطيف وطبيعي؟
أم ستُصبِح هيَ مِن فتاةٍ مملوئة بِالحياة والأمَل إلى جسدٍ بِلا روح؟
القَدر هوَ الَذي يَستطيع الأجابة على تِلكَ الأسئِلة
القَدر لا يمزح او يُناقِش،خاصةً في الحُب !.
«𝒑𝒓𝒊𝒏𝒄𝒆𝒔𝒔 𝒂𝒇 𝒄𝒂𝒍𝒎»
الرواية من تأليفي وإن سبق وظهر اي تشابه بين رواية اخرى فهي مجرد صدفة لا غير.
لا اسمح بسرقة الرواية او نشرها في موقع اخر او ترجمتها إلى لغة اخرى دون اذني وسيُحاسب قانونياً.
قِرائة مُمتِعة.✨
" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها
ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا
اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية
" هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً
...
ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً
كيف سينتهي عذابها؟
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
في احد الملاجئ المظلمه سواء كانت شكلآ ام روح من يسكن فيها ....رمي طفل في العاشرة من عمره بين زوايا الملجئ الموحشة بعد ان فقد جميع عائلته .....وحيدآ دون عائلة دون سند مع قدرآ مجهول يخبئ له الكثير ....كان طفلا صغيرا خائفا ومخيفآ لجميع اقرانه في الملجئ عدواني قاطب الحاجبين ذو نظرات سوداء لا تناسب صغر سنه توهموا ان هذا الوحش الصغير ابكم عندما جلبوه لم يسمع احدآ صوته حتئ جاء ذلك اليوم الذي اشرق علئ عتمة حياته عندما وجدوا طفله رضيعه حديثه الولادة عند مدخل الكنيسه
جن بها ...فقد ما تبقئ من شظايا عقله الطفولي فيها
لتنطق روحه قبل لسانه ....ملكي...
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
هناك من يسكن جدران الظلام والأخر يضيء كالنور أحدهم يعرف كيف يقتل ولاخر يعرف كيف يشفي أحدهم يحب الحب والآخر يرى ان الحب مجرد شعور سخيف كيف سيكون المصير بعد اللقاء اليس هذا تناقض كبير بينهم !!
" أنتِ هي المختارة ڤيوليتا مكانكِ هو بجانبي "
أنهى حديثه بابتسامة جانبية نظرت الى عيناه واردفت ببرود
" ليس أنت من تقرر فأنا لست من شعبك "
أمسك فكي بخفة وأردف ساخرًا
"لاتنسي أنتِ بارضي وبداخل قصري وانا من يقرر مصيركِ"
احبته فتزوجته ظننا منها بان الحب وحده يكفي فكانت النتيجة انه حطمها ودمر حياتها فقررت دفنه مع ماضيها في مقبرة قلبها والمضي قدما فماذا سيحدث ان قرر الماضي العودة من جديد لينبش معه حقائق كانت غائبة عنها
هذه قصة ارورا التي تقاتل بكل قوتها لمنع ماضيها من تكرار نفسه في مستقبل ابنة عمتها ناتالي لتبدأ رحلة جديدة وحده القدر يقرر كيف تكون نهايتها
تحزير القصة +18 قد تحتوي علي محتزي لايناسب البعض
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات