بشتاء ما... التقيتك...
بشتاء ما.. ربما سأنساك...
بشتاء ما... أتذكرك..
لكنني دائما بالشتاء سأحبك...
حياتها لم تكن بتلك السعادة التي ظنها الجميع.
ما رأوه عنها كان ما سمحت لهم به فقط.. لكنه رآها بشكل جيد كأنها شفافة أمامه....
بين شوارع ميلانو تتكون صداقة جديدة بمزيج غريب. بمواقف أغرب.. بعلاقة تشبه علاقة الروح بالمنفى... هناك حيث التقت كلارا موريل بأشخاص رسموا طريقا جديدا بحياتها.
عازفة كمان.. صدفة غريبة من القدر تسحبها اليهم.
وقفت على خشبة المسرح لتعزف لحنا نامت عليه بصغرها فسحبت منها حقيقة كانت تمنع سعادتها... كلارا موريل، رحلتها من سويسرا لميلانو غيرت الحياة كاملة و ليس فقط. فتاة تلك الليلة.
..
رواية قصيرة..
تصنيف: دراما.. رومانسية خفيفة.. حياة يومية.
كوميدية..
بطابع كلاسيكي.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث تُحسم الصفقات بالدم وتُكتَب التحالفات على أنقاض الخيانة، يُولد صراعٌ لا يشبه غيره...
هي وريثة عائلة مافيا قوية، لا تعرف للضعف طريقًا. وهو قائد عائلة منافسة، تربّى على كره اسمها، وكُتبت عليهما العداوة قبل أن يولدا.
أليتيا ألتا مورا... امرأة تربّت في قلب مافيا لا ترحم، ابنة رجل قاد الإمبراطورية بجنون، لم ترث ماله فقط، بل دمه، أعداءه، ووحشًا اسمه رافاييل..
رافاييل دي كابرديو... العدو الذي لا يبتسم إلا حين يرى خصومه يركعون، المجرم الذي لا يعرف الحب ...
في عالمهم، الحب ضعف، والثقة خيانة. لكن حين يجمعهما طريقٌ مفروش بالنار والدم، يُولد بينهما شيءٌ أشدّ خطورة من الكره... شغف قاتل...
هو يريد إذلالها، تدمير كل شيء تمثّله.
وهي تريد رؤيته ينهار تحت وطأة خسارته.
لكن لا أحد يخرج من هذه اللعبة سالمًا...
ليسوا عاشقين...
هم خصمان في حرب لا تتوقف.
لكن حين يصبح الحقد سلاحًا، واللمسة تهديدًا، والقبلة عقوبة... تتحوّل الكراهية إلى شيء أخطر:
هوس..
يُقال إن الإنسان يولد مرتين؛ الأولى حين يصرخ خارجًا من رحم أمه، والثانية حين يُدرك أن العالم لا يملك رحمًا يحتويه. هناك من تأتيه ولادته الثانية كالوحي، هادئة كنسمة الفجر، وهناك من تصفعه دون رحمة.
.
.
.
.
هي لم تختر طريقها، بل فُرض عليها كما يُفرض الجوع على طفل منسي في زقاق مظلم. لم تكن مجرمة، لم تكن حتى إنسانة كاملة، بل شظايا نفس هشّمتها يد القدر. القسوة التي تلقتها صارت جزءًا من تكوينها،
عظمٍ ينمو ملتويًا بعد كسر لم يُعالج.
في عالم يأكل فيه القوي الضعيف، تعلمت أن تكون الوحش قبل أن تصبح الفريسة
حيث تُحاك الخيوط في العتمة، وحيث تُعقد الصفقات على أطراف القانون، لا صوت يعلو فوق كلمتين: السلطة والولاء. الجميع يدرك القواعد، لكن قلة فقط يملكون الجرأة لكسرها، وقلة نادرة تتقن تحطيمها دون أن تُسحق تحت أنقاضها.
امرأة... جريمة... عصابة. ثلاث كلمات ربما لا يستسيغها الكثيرون في سياق واحد، كأن الجمع بينها نشازٌ في معزوفة التاريخ. لكن ماذا عساي أفعل؟ بعض القصص لا تُكتب لتُرضي الذوق العام، بل لتقتحم الوعي عنوة. تجعل طابعا مختلفا يلقي طغيانه.
لا مجال للخطأ في عالمها. اسمٌ تهمس به دهاليز العالم السفلي في إسبانيا، ووجهٌ لم يره إلا قلة من سادة الجريمة.
لا يفصلها عن القمة المطلقة سوى تلك العائلة المرموقة التي
درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُمه..
" إذَا رَ أيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
يبدأ الزواج بمصلحة و ينتهي بمحاولة انتحار ، ما بين الصبابةِ و الكراهية أُسقِطت آثام الشُعور ، بيد رجُلٍ فاسِد يسير بدربِ الطُغيان و إمرأة أدمنتَ الإنخراط في عالم الإستقامةِ و الإنصاف ... يصعبُ على وحشٍ وفراشة أن يكونا في انسجام ، حتى الطُرق المتوازية تُلحِق الضرر ، أما الفُراق طريقٌ مُقتدَر يتناسبُ مع هوسِه بها و حقدها عليه .
لم تكن يوماً تتمنى مِنه الوِدّ بل النجاة و لم يكن هو يوماً يتمنى منها القسوةَ بل الحنان ، فحين بكت بين ذراعيه همست بنبرةٍ من الآسى :
" أنا بأسري مكسورة لن يؤذيكَ التنازُل لمرّة "
بينما هو و بكل جدية كان لديه اختيار آخر قادر على تدميرِه في سبيل إحياءِ روحِها :
" ليَقُل البشر ما يبتَغون ، سأكون مواطناً لأجلكِ "
____
- JEON JUNGKOOK.
- JEON VALIORA.
مُــــكْــــتَــــمِــــلَــــةٌ ✓
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚
ان تكون عدو عشيرة مافيا عادية هذا جنون.. و ان تكون عدو عشيرة "إل تشابـو" هذا انتحار.. و ان يجتمعا هاذين الصفتين في زعيمة "إل رودريغـو" فهٰذه " فـاليـريـا ".. و إن كُنت تنتظِر اللمسات الوردية في رِوايتي فأنتَ احمق ..
في عالم الظلام، لا يوجد مكان للطفاء و الضعفاء، و ليس هناك طيبون وجيدون.. هنا يكمن الشر، الدماء و الحب المظلم، الهوس و الإنتقام.. هنا يتحكم العقل وليس القلب
"ستدفع الثمن يوما! سوف آخد كل ما تملك.. سأقتلع قلبك بيدي.."
كان هذا قسم طِفلة وهي تضع يديها على جثتي والديها.. هنا حيث تمت ولادة أداة قتل متنقلة.. حيث اصبح كل ما تلمسه يتحول للبركة دماء
هنا حيث _الحب هو التوأم اللطيف للموت_
لكن ماذا لو تغيّر مجرى الأحداث لإتجاه غير متوقع؟