الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
"هل انت حمقاء؟؟ ألا ترى عيناك ما تلمسه يداك؟؟"
حدقت له نورا بغباء كونها لم تفهم سبب غضبه من شيء اعتيادي و يحدث يوميا في الحافلات "اسفة عن ما حدث كان الامر خارج تحكمي فهذه حافلة بعد كل شيء".
نظر لها بتهكم "تركبين الحافلة للتحرش بالناس و عند الامساك بك تستخدمين هذا العذر، كم ان هذا رخيص. المتحرشين امثالك عليهم ألا يتجولوا بشكل عادي مع بقية الناس، عليك الخجل من نفسك".
جميع الحقوق محفوظة