ياقليلًا في التلاقي ، و كثيرًا في الضَّمِير
أعيشُ على قيد أمل في هذه الدنيا ..
لا أعلمُ متى النهاية ولكن أعلم جيدًا بأن أول ما ولدتُ على هذه الدنيا كنتُ كرذاذ المطر لأبي..
يقول أبوي دايّم : رذَت السِماء بالمطر وجات رذاذ المطر لي..
رُغم ما حدث ، وما زال يحدث أرى حُب أبي وحنانه وعطفه ورحمته تحيطُ بالجميع..
يُداهمني شعور أن أخبره بكل ما يحدث دون علمه ولكن عندما أرى ابتسامته معنا ..
عندما أرى ثقة جدي..
ثقة أخوته به لا أستطيع أن ابوح له بما في نفسي..
أخشى عليه من الألم ..
أخشى عليه أن يعيش الصدمة من المقربين له!..
أحاول حمايته من المُقربين له..
لعلي أستطيع فعلُها..
إني أحاول حماية أبي
ولكن من سيحميني أنا!
البطلة : رَّذاذ نايف..
للكاتبة : rwaiah91__ ✍️🏻
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
روايه عائليه تدور الاحداث
بين الجد تركي وعياله وعيال عياله الي من شدة
حبو لهم مسكنهم كلهم ببيت واحد
ماحب اوصف كثير ادخل وشوف بعينك 🤍
.
.
fi1if2
حسابي على انستا حياكم 🤍