تقمعُني أفكاري عن العالم والنظر إلى السماءِ يُحرِّمون، ما باليدِ حيلة رؤيايَ للنجمِ تُقيم الجريمة والجريمةُ ما يخشَّون.
* أحداث الليلة التي تُمثلها اللوحة، ولا شيء منها واقعي، فهي من مُخيلتي.
طفلٌ وُلد كالملاك بين أهل الأرض،لكن الشياطين لم تُرد له الطُهر،فمدّت أيديها نحوه،أسقطته من علياء النور إلى ظلمة الجحيم،فسقط... لا لذنبٍ اقترفه، بل لأن الطهر لا ينجو طويلاً بين أنياب الطمع البشري.