قالت بجفاف :- أريد أن أعرف إلى متى سيستمر زواجنا
برقت عيناه بغضب .. مال رأسه نحوها وهو يقول ببرود :- عندما أتزوج .. فأنا أتوقع أن يدوم هذا الزواج .. أنا لا أتسلى يا نانسي
احمر وجهها بحرج وهي تنظر بعيدا عنه .. إلا أنه مد يده عبر الطاولة وأمسك بذقنها ليجبرها على النظر إليه قائلا :- انظري إلي جيدا يا نانسي عندما أكلمك .. فأنا أيضا لدي شروط عليك معرفتها .. بعد زواجنا ستعودين فورا لمتابعة دراستك من حيث توقفت
حاولت أن تتحداه بنظرتها العنيدة .. ولكن القوة في عينيه اكتسحتها وتركتها عاجزة عن قول أي شيء عندما قال بقسوة :- كما أنني أتوقع منك تلبية كل رغباتي يا نانسي ..أتفهمين ؟
تركزت نظراته على شفتيها مما جعلها ترتعش وتبتعد عن أصابعه القاسية .. اعتدل في جلسته قائلا بجفاف :-
سآخذ أوراقك الشخصية كي يتم الزواج في بداية الأسبوع القادم .. غدا صباحا سوف تجرى العملية للسيدة مريم .. وأريد أن تختفي جميع مخاوفها فور صحوتها من التخدير ومعرفتها بزواجنا
استأذن منها وغادر بعد أن ألقى ثمن القهوة على الطاولة أمامها .. شعرت بالغضب الشديد من غطرسته وتعاليه عليها .. ثم أكدت لنفسها بأن محمود فاضل لا يهمها .. ما يهمها هو شفاء والدتها .. وتوفير الأمان للينا
وهي مستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق هذا .. إلا أنها لم تستطع منع رجفة الخوف التي اجتاحت
_رواية نظيفة 100% [رومانسية]
_قد تقع المرأة فى حب زوجها ولكن ماذا ان وقعت
فى حب والد زوجها
_كونك والد زوجى لا يعطيك الحق بأفعالك حضرة الجنرال
_فلتوجه لى كل تهم العالم وليحكموا على بالموت بين احضانك غرقاً بين شفتيك
_فتنته ڪالسيف يلتف حول عنقى لا تعطين ى خـياراً سوى اطاعة قلبى بالوقوع له
_فى ثغرڪ تڪمن ڪل الغنائم ڪالحرب اجاهـد عدم الغوص بأعماق ثغرك لباقى انفاسى
♤حضرة الجنرال جيون جونغكوك
♤كيم يوجين
نبذه :
استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري.
لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا...
فجأة، ظهر شخص من العدم.
تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض.
صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه.
حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال
لقد كانت فتاه انطوئيه لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضعيفه ، لا يوجد لديها اصدقاء فقط عائلتها المتكونه من والدتها و اختها الصغيره و اجهزة البرمجه خاصتها فهي تعتبرهم اصدقائها و تكون علي طبيعتها عند جلوسها علي اي حاسوب ، كانت تتعترض للتنمر منذ صغرها حتي وصلت الي المرحله الجامعيه و لكن في يوم حدث لها شئ و قررت بعد ذلك ان تعلن تمردها لتصبح شخص اخر و لكن من داخلها كانت تخاف من المواجهه علي عكس التمرد الذي تظهره للعلن ، عائلتها فقيره بعض الشئ لا تملك الاموال حتي لاجراء عملية اختها الصغيره لذا سوف تقوم بفعل شئ يغير حياتها
هو مسخ لا يعرف الرحمه هذه الكلمه لم تتواجد في قاموسه لا يعرف معني كلمة الحنان الخطأ لا معني له في حياته يعتبر كالكابوس عندما يظهر لشخص ما ينهي حياته تماماً لا يوجد احد رأه و لم يأخذ حياته اذا اخرج مسدسه لا يرجعه الا و هو مستخدمه قد تربي و ترعع في عائله كلها من افراد المافيا و ايضاً بقية اولاد هذه العائله اصبحوا من المافيا عائلته بالنسبه له خط احمر والده كان معروف بجبروته و قسوته بينما هذا عند مقارنته مع والده يكون والده ملاك
: سوف تبقي معاقبه حتي تزول اثار الحرق من علي قدم امي و اذا ترك الحرق علامه علي قدمها سوف احرق جسدك بأكمله
الجزء الثاني من رواية Boss hell
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
كانت خطيئته الوحيدة
بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى
اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثتها مثلما بعثرت رجولته ...
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
مخطوبة اذن ؟
هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟
سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك .
قال بسخرية :فهمت ، اذن هو قام بشرائك ، كم دفع ؟
البداية 1-28
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
سوف تخرجين من هنا ، لتذهبي معي ...
قلت بعناد : سوف أعود الى العمل ، أيها المالك .
أحاول تذكيره بأننا في العمل ، حاصرني نحو الباب و لف يده حول ظهري ليحتويني كلي : حينها سوف يدخل المالك و يحملك بنفسه من وسط كل الفتيات ، و لن يهمني العواقب .
أربكني هذا القرب ، كما أن الاصرار الموجود في نبرته لا يبشر بالخير أبدا .. قلت بتوتر : لن تجرأ...
قال بتحدي : جربيني يا صغيرة .
البداية 2023-06-04
الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية