اختفت "إريكا" لسبع سنوات...
ثم عادت إلى وطنها المحطم متنكرة بهوية طبيب صغير غريب الأطوار...
داخل جيش ولي العهد العائد من الحرب.
لكنها لم تعد لتكون مجرد ناجية...
بل لتعيد بناء مملكة ينهشها الجوع، الفقر، الفساد، والوحوش الناتجة عن لعنة أصابت نسل الملوك منذ قرون.
في عالم يسوده الظلم، حيث النبلاء يحكمون والضعفاء يُسحقون...
تبدأ إريكا بتحويل المعرفة إلى سلاح، والطب إلى قوة، والكلمات إلى ثورة عبر "الجريدة السوداء"، الصحيفة الغامضة التي تكشف ما يخشاه الجميع.
ومع ازدياد نفوذها، تصل أخبارها إلى القصر الملكي.
وأمام الملك، والنبلاء، وكل من يملك السلطة...
تقف إيركا بثبات وتقول :
"أعطني ستة أشهر...
وسأقضي على الجوع، الفقر، والموت في هذه المملكة."
ساد الصمت.
ثم ضحك الملك بجنون...
وتحطم كأس النبيذ بين يديه، وتناثر الزجاج كأنه إعلان حكم لا رجعة فيه، وهو يقول ببرود:
"وإن فشلت... ستُقطع رقبتك."
رفعت إريكا رأسها ، وعيناها خلف قناعها تشتعلان كالهيب بثقة لا تهتز :
"أوافق."
لكن هذا لم يكن مجرد رهان...
إن نجحت، ستُمنح لقب دوقة المملكة وتصبح من أعلى طبقات السلطة.
أما إن فشلت...
فسيكون الحكم علنًا أمام الجميع: الموت.
في تلك اللحظة...
لم تولد مجرد خطة.
بل وُلدت أسطورة.
"الدوقة المجنونة."
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب.
تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء.
توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد.
خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه.
هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
بعد سبعة عشر عامًا من اختفائه، يعود ناثان أخيرًا إلى عائلته الثرية التي تخلّت عنه في الماضي بسبب نبوءة غامضة قالت إن وجوده سيجلب سوء الحظ. لكن عندما يجد نفسه محاطًا بخمسة إخوة كبار لم يرهم من قبل، يكتشف أن الأمور لم تعد كما كانت.
يحاول إخوته تعويضه عن السنوات التي عاشها وحيدًا، فيغمرونه بالحماية والاهتمام المبالغ فيه، ويصرّون على إبقائه قريبًا منهم دائمًا. بالنسبة لهم، ناثان هو الأخ الذي لن يسمحوا بخسارته مرة أخرى.
ترعرع طفل وحيداً في الغابة واعتبرها موطنه، حتى عثر يوماً على رجل جريح أسفل التلة. بعد حيرة، قرر إنقاذه وتقاسم معه طعامه وماءه حتى شُفي.
لكن يوم المغادرة، لم يرحل الغريب بمفرده، بل اختطف الطفل قسراً إلى قصره الفاخر.
هناك، وجد الطفل نفسه محاصراً برجل عجوز وإخوة مزعجين، ليكتشف الصدمة الأسوأ؛ العائلة بأكملها تعمل مع المافيا!
هل سيستطيع التأقلم مع قيود حياته الجديدة؟
البداية:19/05/2026
النهاية:00/00/0000
حين يتعرض المعالج الخاص لأحد أقوى فرق الصيادين في المدينة للهجوم، يتم تعيين ليكس كبديل مؤقت له، ولكن هل سيتقبل الصيادين هذا المعالج الدخيل عليهم الذي لا يرونه إلا كأداة للعلاج؟
وماذا عن ليكس الذي لديه القدرة على رؤية المستقبل، ويعلم بأنه أحد الأشرار الذين سيموتون قريبًا على أيدي هذا الفريق؟
البداية الأولى: 02/04/2025
البداية الثانية: 21/02/2026
النهاية: 0/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. ج ميع الحقوق محفوظة.
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025