اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
-فأجُدني حيثُ أجِدُك ، انا الضَياعُ وانتَ الطريق ...
"كنت اخاف من اختراق خصوصيتها والآن لم يتبقى لخصوصيتها وجود، ولكنني لا أستطيع اغلاق هذا الحاجز"...
- اشعر أنني ادمنت على مراقبتها من هُنا ...
-جيُون جونغكوك.
-ريـتانَ.
بدأت : 31/12/2022
انتهت : 6/3/2023
دائما مانسمع عن عبارة
«الملاك مع الشيطان» أو «الجميلة مع الوحش»
لكن ماذا عن"الوحش مع الشيطان؟ "
دائما ما يقال أن ~كل ممنوع مرغوب~لكن أنا لا أؤمن بهذه العبارة لكني أؤمن أن * كل محجوب مكشوف وكل منبوذ محبوب*
إليكم قصتي.
بقلم tchong_ah
رومان طالب عبقري بكلية الطب فى جامعة فرانكفورت الألمانية .
يأمل ان تسير حياته بهدوء ،
ولكن تنقلب حياته رأسا على عقب ؛ عندما يورطه صديقه مع أخطر و أقوى مافيا فى العالم ،
مما يجعله يدفع الثمن.
... " فتح باب السيارة حيث وجد أمامه جيزيل المغمى عليها ، كانت تفكيره كله حول أن هذه الفتاة جعلت القبو أقل ظلمة بسبب بشرتها البيضاء الصافية و شعرها البرتقالي " ...
◇رجل مافيا و فتاة الاستخبارات ◇
لن أحرق الأحداث ، استمتعوا بقرائتها .
أتمنى أن لا تنسوا فوت و كومنت لدعمي فضلا و ليس أمرا ♡
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية،
مترجمة من قبل didatranslation
الرواية لا تمد لي بأي صلة،
كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz
أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل.
الوصف بالفصل الأول←
استـمتِعوا..
"أنت ملكي" همست الأشجار.
ارتجفت إليز وواصلت المشي، واضعة عينيها فقط على الطريق أمامها.
"لا تركضي يا حبيبتي ، هذا بلا جدوى.".
تسارعت خطواتها أكثر، وشعرت بنسيم بارد خلفها.
حدق القمر في وجهها بلا رحمة. توقفت، وأخرجت نفسا لطيفا.
رن الصوت العميق مرة أخرى "أنت ملكي".
استدارت إليز لمصدر الصوت لكن لم يكن لديها حتى الوقت الكافي للصراخ.