يوهان البالغ من العمر 17 يعيش حياته اليوميه مع امه بعد انفصال والديه
ولكن في احدى الايام يتعرض للاختطاف من قبل فتاة بنفس عمره وبنفس مدرسته بسبب إحدى المواقف
تريد جعله عبدها وخادمها وإحدى ممتلكاتها الشخصيه ليكفر عن ذلك الموقف
⚠️ : القصه تحتوي على مشاهده دمويه واباحيه بحته
فتاه جميله وجريئه جداا صريحه وواضحه محاطه بحفنه من الرجال احبت شخص وكان كل حياتها وتوفاه الله ومن وقتها وهي مشتته وحائره تتمتع بانوثه طاغيه وتعتبر ساديه بالفطره ذات رونق وجماال واحبت شخص اخر سادي ولكنها لا تعترف بحبها هذا لانها خائف من ان تخسره تابعوا قصه جيسي وعمر واوعدكم انها هتكون قصه جميله مع صاحبه اجمل عيون ورجل سادي في زمن قلة فيه الرجال
🔹️بقلـــــمــــــي : هــــــاجر الاجــــــراوي 🔹
💎 زقــــــــــــــاقة الســـــــــــــــادية 💎
هو يقول : فل تتربعي على عرش قلبي ولتكوني مازوخيتي طيلة الحياة
هي تقول : وإن لم اجعلك تسقط في حب كاثوليكيتي الرمنسية فساتربع على عرشك إلى الأبد
قصتي بطلها من عرق اليهود لكنه تربى في حضن مسلمة ليستقيم بذلك استقامة عوجاء
اما بطلتي فهي قلب ناصع البياض جميلة المضهر وحسنة الخلق
سادية تحكمني
بدأ الأمر بعرض، كنت في الثامنة، أعطيك مصروف جيبي يا ندى، وتصبحين حبيبتي.
ندى كانت في التاسعة، أطول مني، أطول من فتية الحي جميعا، وأسرع منهم، سمراء نحيلة، بعينين كعيني قطة. رأيتها مرة تضرب مروان ابن جارنا، تشد شعره وتلطمه بقوة، حينما حاولت مساعدة الفتى الساقط لطمتني أنا الآخر، ثم صفعتني، وقعت في حبها فورا.
عشرون عام مرت، سيدة طفولتي قد أبحرت، وأشرعة سفينة عظيمة تلوح في أفقي اليوم. ستكون كما السيدة ذات الفراء، امرأة جميلة، متقدة وقاسية. كما وصفها عبدها.
مخلوقة مهيبة.
أسماء كانت مخلوقة مهيبة، في مشيتها، وقفتها، ابتسامتها التي لم تكافئني بها حتى مقابلتنا الثالثة، أصابعها التي رأيتها فأدمنتها.