اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمهم عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
القصة تتحدث طفلة يتيمة تعيش عند بيت خالتها تتعذب بسب تعذيب خالتها وتحرش زوج خالتها
......................................................
وعن شاب عصبي لا يعرف الرحمه توفي والده وسافر بسبب امه التي تزوجت بعد وفات والده
......................................................
مقتطف من القصه 💜💜💜💜💜جنت اريد اروح علئ ملهئ فجه اجت بنيه كبالي وكفت سياره ماعتقد حتا طختها يمكن من الصدمه فقدت الوعي نزلت من السياره جان شال واكع علئ وجها وخرت الشال عن وجها ضليت صافن بنيه ايه من الجمال بس شكلها صغيره يعني ستوها بارزه انوثتها شلتها السياره همزين مجان اكو احد بشارع خليتها بلكشن الوره اخذتها البيتي خاف اوديها المستشفى ومن تكعد تشتكي او سويلها سالفه النسوان ملعبه خليت المرايه عليها اشتعل عمي علئ هاذا الجمال وصلنا الببتي اخذتها خليتها علئ الجربايه وجبت مي ورشيت علئ وجها طبعن نزعتها حجابها طلع شعرها يخبل اسود بطولها تقريبن لن قزمه رشيت عليها بعد حسيتها كامت تفتح عيونها
2021/5/5 مايو 💜🧠
القصة حقيقية ١٠٠ ٪ ١٠٠
عمر بصوته الخشن وهو يباوع لعمه: "يا عمي، ريم محجوزة لـ إسمي من يوم جانت صغيرة، واليوم جيت أثبت حجيي.. السبت نعقد، وما أريد أي اعتراض."
ريم جانت تسمع من ورا الباب، احترگ دمها. دخلت للديوان بجرأة (رغم إنُّه هالشي قليل يصير بالأنبار)، وباوعت لـ عمر بـ
تحدي:
"عمر! مو إنت اللي تقرر حياتي، أني مو قطعة غنم تشتريها وتبيعها بـ كلمتك!"
الديوان سكت.. الشيخ أبو عمر نزل راسه، وعمر عيونه اشتعلت نار. گام من مكانه وتقرب منها بـ خطوات ثقيلة، لحد ما
صار وجها بـ وجها، وهمس بصوت هز أعصابها:
"يا بنت العم، كلمة "الدليمي" إذا طلعت ما ترجع.. وإنتي مِلكي، وبرضاچ أو غصبن عنچ، راح تصيرين بـ بيتي."