R_el_ka
"هناك روايات تُكتب لتقرأ، وأخرى تُكتب لتعيش... وبعضها لا يُسمح لأحد أن يخرج منها كما دخل."
سادي كاتب فشل في كل محاولاته، وزوجة حامل تنتظر مستقبلًا أفضل، وحلم قديم يكاد يُدفن تحت ثقل الواقع. عندما يبدأ سادي كتابة روايته الأخيرة، لا يفعل ذلك بدافع الشغف، بل بدافع الخوف من الفشل ومن القادم.
لكن النجاح لا يأتي دائمًا لمن يستحقه. تُسرق الرواية، وتحقق شهرة لم يعرفها صاحبها قط، لتبدأ سلسلة من القرارات التي ستغير حياة الجميع. بعد سنوات، يولد طفل مختلف، بلا مشاعر، بلا خوف، وكأن شيئًا ما لم يكتمل داخله.
وبين صفحات الكتب القديمة، يكتشف هذا الطفل أن الروايات ليست مجرد كلمات... بل أبواب لعوالم أخرى، تحمل كل واحدة منها شعورًا مفقودًا وثمنًا لا يُدفع بسهولة.
اقرأ بحذر...
ليس كل ما تراه على الصفحات مجرد قصة.
ما ستدخل إليه قد يغير شعورك... وربما أكثر من ذلك.