جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
إهداء/
إلى من يعيشون خارج الصندوق، دامت أفكاركم مميزة.
كلمة الكاتبة/
من عفا وهو قادرٌ فليحتمل سخرية المجتمع الذي لا يسامح.
المقدمة/
يأتي على الناس زمان يصبح الذي يعفو فيه خائنًا!
نحن دومًا مختلفون؛ نعفو رغم الأذى!
ولكن طبقًا للغابة التي بتنا نعيش فيها، والألم الذي أضحى يصاحبنا، والحزن الذي أمسى يسكن أعيننا، فم يعد العفو بأيدينا!
يتألم القلب ولا يجد له محتضن، يتعب الشعور ولا يسأل عنه مطمئن، نعيش الحياة مشتتين، ومع أنفسنا حائرين مع أقرب الناس، للإحساس خائفين، وبسبب الأقدار والأخطار تائهين بين هموم ويأس وأفكار تملأ الرأس نعيش عمرنا الحزين، في أشد احتياجنا لا نجد عضدا، وفي آلامنا لا نواجه أحدا تجتاحنا الدموع بمذلة وخضوع، تخنقنا العبرات، ولكننا نفضل السكات، ونعيش أيام الحياة صابرين على كل معاناة، ولكن ما يضعف صبرنا قوة المفاجآت.❤️
لا تعرف ماذا تفعل؟.. ولا الى اين تذهب؟.. لكن كل ما تعرفه انها على الطريق الصحيح هي مؤمنه بذلك... وتعلم ان الله لن يضيعها ابدا.. فهي على يقين انه يراها ويسمعها...
وكيف لا وهو من خلقها... لقد هربت من اجله فكيف لا يساعدها وهو ارحم الراحمين...
وهو ملجئ المستضعفين...
هذه هي الحقائق التي اصبحت تؤمن بها الان... لقد اصبحت على يقين انه هنا وهنا وهنا وفي كل مكان.... انه الله .....
"ونحن اقرب اليه من حبل الوريد"
ظلت تردد هذه الايه وهي تبكي لكي تطمئن بها قبلها..
جميعنا مرضى نفسيين، منا من استحق هذا اللقب ومنا من استاء لعدم استحقاقه، فهيئ لعقله الظروف ليصبح واحدًا من هؤلاء المرضى، واوهم نفسه بأنه واحدٌ من هؤلاء المقهورين المستحقين للشفقة.......