رواية تتحدث عن الطائفية وتفكير الثمانينات ، مُجرد تفكير طائفي يقف أمام عاشقان ، يواجهون الكثير من المتاعب في عشقهُم الممنوع
فَ ماذا يحدث لـ هؤلاء المجانين ؟
الأستمرار أم الأنفصال تحدد تهديدات وضروف ؟
أطرقوا ابواب قصَتي لتعلموا مايحدُث
بقلم :-مَلاك محمد
(مشت بنا السفن حتى ترسو في محيطات الحياة لي تعيشنا في حروب مع أنفسنا تمشي السفن بدون توقف سوى وقوفها في ميناء للراحه وترجع مرةٌ ثانيه تمشي ، تمشي بنا القطارات لتأخذ تعب السفر الطويل بين سككها ، تمشي بنا الطائرات لتطير بأحلامنا الصغيره هل ممكن أن تتحقق يومياً ما يا أحلامنا لا تستسلمي وابقي محلقه فوق السحاب فلا بد أن يأتي يوم وتتحقق )
سأتحدث هنا عن حياة واحلام بريئة ممكن ان تُهدم بأخطاء الاخرين ، سأتحدث عن حياة واحلام بنت او ولد شائت بيهم الاقدار ان يعيشو الألم نفسهُ وأن يتقبلو حياة الواقع والتقاليد والعشائر وان يعيشوها معاً بكل ظروفها ومصاعبها
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقا م رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.