جمال تلك المدينة المغلفة بألوان مشرقة في كل جانب لا يظاهيه شيء من الجانب السفلي منها حيث الحفرة الكبيرة مكب النفايات و منفى المجرمين
الفتى المراهق الذي يحلم بصعود إلى مدينة الباهرة لرؤية الازهار التي يراها في الكتب التالفة
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
مرحباً عزيزي القارئ...آمل ان تعجبك القصة...هَدفي في القصة هي..ان اتعمق في الاحداث..واهديكَ العبرّة...من مواقفٍ قيد التجربة...اي شيء يُكتب في القصة سيكون له دوًرُ مُهم...ارجّو منك عزيزي القارئ الّا تحكم على القصّة من الغلاف..و من اول بارت....كُل شُعورً اكتبه...هو من مواقف واحداث افتُعلت بي...واحاول جاهدًةان اوصِلَ لك بما يشّعرون به الشخصيات...!❤️❤️
ليفاي..ميكاسا
مكتملة❤️
2020
طوال حياتي، سمعت الكثير من القصص، تلك التي تروي عن اللقاءات اللطيفة، او الرومانسية ، او المحرجة، او المضحكة، بين الرفقاء،لـكـن، لِقاءي مع رفيقتي، كان مخيفاً بالنسبةِ لي،،.
تلك الرائحة التي داهمت انفي، كانت من اجمل الروائح، فـعرفت لـِمن تعود، ما اخافني ، و جعل الغصة تصعد لـِتخنقني، هو رائحة الدماء، التي انضمت، بـِجانب، رائحة الفانيلا، خاصتها،.
ضربت بأقدامي الأرض، راكضاً، نحو الرائحة، كـِي أراها، تستند بظهرها على تلك الشجرة، التي تلطخت، بدِمائها القرمزية،،،
إمتدت يداي، لتحمل جسدها خائر القوى، لـِتغزوا، النغزات المحببة، يداي وصدري،وتلتف رائحتها الحلوة حولي...
. * .°
⏝͝⏝͝⏝͝⏝͝⏝͝⏝͝⏝͝⏝
فتاة لا ماضيَ لها او هذا ماتظنه هيَ...
مستقبل مجهول، وحاضر يجري بطريقة غريبة...
رجل قد قاسى ماضيً مظلم ويستعد لمستقبل يبنيه بنفسه..
وحاضر قد ادهشه...
عقبات تصادف الإثنين، ومواقف تجعلهما يبدوان كـمغفلين، وأخرى مزهرة، يجعلهما يحمران...
ماهي النهاية؟؟
انا لا اعلم ايضا، ربما..
↷
الحقوق محفوظة لي كـ كاتبة، امنع الاقتباس او السرقة.
بدأت 2021 / 9m / 3d
انتهت ⑅⁺ ⑅⁺ ⑅⁺