وين تبدا هالمَدِينة .. كل يومْ
من رصيفٍ عاري تَحت النجومْ
من عناوينِ الجريدة ..
في المواني .. و حُمْرة عيون المسافر
ضِحكة الصُبح الجَدِيدة ..
أخر أوراق التذاكر ..
أو بِعد حِبر الختومْ ..
وين تبدا هالمَدِينة كل يومْ ؟
ودّي أعرف هالعوَاصمْ .. و أبي ابدا من يدِيها
ودّي أنزع مِن أصابِعها الخواتم
قبل لاسلم عليها ..
ودّي تجمعني بها لحَظة حَميمهْ
وين تَجلس هالمدينة ؟
في العمايرْ .. في الدوايرْ
في الدكَاكينّ القديمَة ..
في صدري أحساسٍ شهي .. لو يدوم
.. و أبي أعرف وين تبدا هالعيون .. وتنتهي كل يوم ؟
مدري وش سرّ العواصم .. والمداين .. والعيون
.. ومدري وش سرّ الجنون
أنتظرتك في محَطات القَدوم
.. وفي مواعيد السَفر
.. صك شبّاك التذاكِر
.. و أنمحى حِبر الخَتُوم
وماعرفتك
في عالم تحكمه الأسرار، وناس تخفي وراها ألف وجه..
ذكرى بنت عاشت عمرها في ظل والد متحكم وظروف غامضة. بعد سنين من الكتمان، تبدأ رحلة كشف أسرار عائلتها، وتتصادم مع ماضي أسود يحاول يبتلع حاضرها..