داخل دفتر المذكرات ، ١١ سبب لمرضي النفسي ، و سبب واحد لـعلاجي
مُؤنِس ، بس أخذت نصيبي من إسمي؟
بُطولة :
مُؤنِس حَليم و عَدن عليّ
(عراقي ، علاقة صداقة ، واقعي ، عامّي)
السادس و العشرين من أبريل عام ٢٠٢٥
جملة تُقال عند فوات الأوان
عندما لا ينفع الندم والحسرات
عند فوات الفُرَص
لاتَ حينَ ندم
قسور الاخ الاكبر الذي اخذ على عاتقة تربية اخوته بعد طلاق والديهم وهجرانهم
قسى على نفسه لأجلهم وماكان المقابل ؟ نكران الجميل
فهل ستتغير قلوبهم ام ان الندم سيأتي بعد فوات الأوان
الرواية باللهجة العراقية
وَتَدُورُ حَنَانًا مِنَ المَا شَافَ حَنَانْ؟
بدايـه :- ما كان يظن أن الدهر سيُقحِم في حياته ما يخلخل يقينه
رجلٌ غليظُ الشكيمة، مُستعصي الطِّباع، قد استأنس القسوة حتى غدت له سجية، واستمرأ الجفاء حتى توهم أن الرقة ضربٌ من الوهن.
ثم... استودِع بين يديه إرث لم يسعَ إليه، ووَدِيعة لم يعرف كيف يصونها غلامٌ نُشِّئ في كَنَفِ جدته مُثقل الروح، مُعتل المسلك يُجاهد عالمًا لا يُبصره الناس كما يُبصره هو وما إن وارى الثرى آخر من آواه حتى أضحى مردودًا إلى أبٍ لم يألفه، وقلبٍ لم يتهيأ له يومًا
وهكذا ابتدأت الواقعة... لا بخصومةٍ على إرث، ولا بثأرٍ تُراق له الدماء، بل بصراعٍ أشدُّ وطأةً؛ حين يُبتلى رجلٌ لم يعرف الأبوة قط، بابنٍ لم يعرف من الدنيا سوى الفقد.
بقلم : طاف العبـادي...
يمنع الاقتباس او التحوير الفكري...
تروي باللهجه العراقيه
وَما زُلتُ في رَيعِ الشَبابِ وَإِنَّما
يَشيبُ الفَتى في العِراقِ قَبلَ أَوانِ...
ابطالـها :
ـ هجـان
ـ رماح
"رواية عراقية تعود للكاتبة أريموس (فطيم) أقوم بنقلها بعد أن حُذفت من منصة Wattpad، وقد اختارت الكاتبة عدم إعادة نشرها هناك.
أنا مجرد ناقل للنص، والحقوق الأدبية والفكرية جميعها لحقوق محفوظة تعود للكاتبة عبر حسابها: @eury_mus."
بين عائلتين... ضاع انتما ؤه.
وبين أخٍ أحبّه حتى الهوس... وآخر أحبّه حتى التضحية... وقف تيم حائرًا،
يبحث عن مكان ينتمي إليه.
لكن بعض طرق الهروب... تقود إلى معارك أكبر من السجن نفسه.
*خاليه من العلاقات المُحرمه
*باللهجه العراقيه
نِير