ماذا تثير في نفسك عبارة (معراج الروح) حينما تسمعها اول مرة عنوانا لكتاب أو حينما تقرؤها على غلاف هذا الكتاب؟
المعنوية الروحانية، التحليق إلى عالم الحق والحقيقة قطع العلائق والعروج إلى عالم الحقائق ...هكذا سيكون جوابك بالتأكيد.
أما إذا كنت انسانا منفتحة روحه على العالم العلوي وكنت ذا قلب واع قد جعله الله مشايعآ ومناصرآ واقعيآ لأهل بيت العصمه والطهاره(عليهم السلام) وكان فؤادك مطمنئآ بمحبتهم ...فماذا يثير في داخلك عنوان الكتاب من أحاسيس؟
ان الجلوس ساعة واحده في محضر الرجل الذي هو بطل موضوعات هذا الكتاب وحقائقه مما يغير باطن الإنسان ويصيره إنسانا متوجهآ الى الله (تعالى)ويجعل قلبه مأهولآ بمحبة علي (عليه السلام) وأولاده.
هذا الرجل الكبير هو المرحوم الشيخ محمود عتيق المعروف بـ
(الحاج ملأ أقا جان الزنجاني)
رضوان الله تعالى عليه وكم اتمنى لو كنتم قد رايتموه!
اتمنى لو نجد بين الناس افرادآ من هذا الطراز أو ان نحظى بالتعرف على ولي من أولياء الله (جل جلاله)
وينبغي أن أذكر أني ما التزمت بتدوين القضايا بحذافيرها ولهذا فأني اعتذر اذا جاءت هذه القضايا اشتاتا متناثره، واذا دونت سيرة هذا الرجل فصولا غير متسلسله مع إغفال الكشف عن خصوصيات حياة هذا العالم الكبير.
ارجو من الله تعالى أن يجعل مقاماته في ذلك الع
حين غادرت أمي الحياة غادرت روحي معها وبقيت جسداً منهكاً متعباً لا يقوئ علئ شي غير النعم وحاضر لأب وزوجه أب لا يعرفوا من الرحمه شيء
وفي وسط ظلامي وعتمتي فـ جاء اميري لينتشلني من سجني المُظلم ولكن لم يكن اميري كأمير سندريلا.........
( دماء سوريا )
قصة قصيرة
بقلم الكاتبة : ياسمين عادل
______________________________________________
_ تفوح رائحة الموت من المكان ، والأرض قد تجرعت كماً من الدماء يكفي ويفيض لأعوام قادمة .. تتناثر أشلاء الجثامين في كل مكان وأسفل الأنقاض قد دُهست الجثث لأطفال وشباب وكهول ولم يسلم منها حتى النساء ، كل يبكي على ليلاه وأهله وماله .
_ ووسط هذه المذبحة يجلس هو بوضع القرفصاء يوزع أنظاره على ما جرى حوله وعيناه تفيض بنهر من الدموع لا يتوقف ومخزونه لا ينتهي .. يبكي وينتحب على أسرته التي تفتت وتشتت شملها وينظر أسفل الأنقاض ليلمح أشلاء أطفاله وقد غاصت أسفل الأنقاض .. وهذا الجثمان لرضيعته قد تشوهت ملامحها ولكنه يعرفها حقاً، تجلس زوجته علي الأرض وهي تسحب ذرات التراب وتغطي بها وجهها ورأسها تعبيراً عن خيبة الأمل التي أصابتها .. تصرخ ويزداد عويلها على أفتراق ثلاثة من أطفالها أمام عينيها على أثر الأنفجار المدوي الذي أختطف باقة زهورها .. ولم يتبقى لها سوى طفل واحد لا يدرك ما يدور حوله .. نظر الرجل حوله بأعين تغطيها الغمامة في حين نطق بنبره واهنة آكلها الضعف والقهر
'' اين أطفالي ، اين العرب ، اين سوريا .. اين انتي ياسوريا ''
_ أستراتيچيات وسياسات دول أخري تسببت بدمار مدينة بأكملها .. بل وعلى وشك إبادة دولة كاملة .. أرواحاً بريئة تلقى حت