«ياسين. . بقولك ايه يلا حضر شنطتك انت وريم.»
قطب ياسين حاجبيه بتعجب ينظر لـ "ريم" بطرف عينيه قائلاً :
«ليه ياعمي خير؟»
«كل خير ان شاء الله ... انت وريم هتيجوا عندنا هنا تقعدوا معانا فترة .. وهنتجم ع كلنا زي زمان.»
*********************************
حين تتقطع بك السبل وتضل الطريق لن تجد إلا هم يأخذون بيدك ويشدون من ازرك ويكونون سندا لك فى كل وقت❤️
كانت تتظر إلي القمر بـشده حتى وجدتهُ يجلس علي أحدى المقاعد، جلست بجانبهُ وهي تنظر إلي القمر بشرود تـام، جاء سؤال في خاطرها فـتسألت بـخفوت"هل سبق لك وشاهدت كوكبًا عن قُرب".
أبتسم بـهدوء وأجاب"نعم إنها عيناكِ".
لعنةأفْرُودِيت.
«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين»
حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ :
«بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.»
ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً :
«وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!»
كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب :
«وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!»
توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس :
«انتوا عايزين مني اييييه!»
«عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
فتى يستيقظ كل يوم بعد منتصف الليل بصوره غير صورته و عائله غير عائلته التي ولد معها بذكرياته و ذكريات الشخص الذي يأخذ مكانه ليوم واحد فقط
مش هحرق النوڤل أدخلوا شوفوا بنفسكم 😉❤️
زينب سلامة _ روضة مجدي
العمل مأخوذ من احداث حقيقة ..
لم أتحدث عنها كثيرًا٬ ولكن بإمكاني قول انك ستدخل الي عالم جديد لم تأتي إليه من قبل
بقلم /زينب سلامة _ روضة مجدي
تبدأ القضية بجريمة قتلٍ جماعية أصابت إحدى العائلات بحيّ القناطر، والتي استهدفت العائلة كاملة.
عُرفت القضية إعلاميًّا بإسم «سفاح القناطر»..
ولولا تدخلات المُحقق مُصطفى نزية الضابط المُستبصر بإدارة المباحث بمُديرية أمن القاهرة، لما وصل فريق التحقيقات إلى الخيوط المُجزية بالتحقيقات!