قائمة قراءة UMabod663
6 stories
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 6,602,095
  • WpVote
    Votes 291,706
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
ليلة جامحة و لكن  🔞 الجزء الثاني  (عشق بلا قيود)  by shadow_princess___
shadow_princess___
  • WpView
    Reads 30,934
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 38
دونج مو (هيون) وهو يحرك يديه علي وجهها بهدوء ليمسح عنها دموعها و هو ينظر اليها بحب : ماذا لو حاولت جاهدًا أن أنساكِ حتى نسيتك حقًا؟ ... ماذا لو افتقدتك وأردت رؤيتك كثيرًا حتى حاولت تذكر وجهك ولكن لم أستطع تذكره؟ ...أنتِي تعني الكثير بالنسبة لي .. لم أرغب في أن أكون بدونك ولو للحظة واحدة في حياتي.. لهذا السبب لم أنساكِ
خماسيات الخيانة🔞  by nsr_een
nsr_een
  • WpView
    Reads 1,600,782
  • WpVote
    Votes 7,358
  • WpPart
    Parts 20
+18 الرواية تحتوي على مجموعة قصص مختلفة لكل قصة خمسة بارتات وهي تتحدث جميعا عن الخيانة الزوجية نظرآ للأقبال الكبير على القصة قررت الأستمرار في كتابتها 😘😍😘😍 N-H-k
+10 more
زوج اختي( سلسلة حب محرم) 18+ by HalaOmar
HalaOmar
  • WpView
    Reads 16,203,804
  • WpVote
    Votes 229,137
  • WpPart
    Parts 46
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
لبنات نعش حكاية  by Writer_Zamrud
Writer_Zamrud
  • WpView
    Reads 1,448
  • WpVote
    Votes 128
  • WpPart
    Parts 6
ما بين الماضي والحاضر أسرار دفنت في أعماق القرية وخبأت بحذر كيف سيكشف السر ويخرجون اصحاب القريه من عبودية المختار
|| الشاهر || by zainab_hmed
zainab_hmed
  • WpView
    Reads 867,006
  • WpVote
    Votes 41,742
  • WpPart
    Parts 16
- عزيزي القارئ اسَتعد قَبل أن تدخَل الى هَذا الرَوايـــة فَهناك أشَياء سَوف تأخَذك إلى عَالم آخـــر...