قائمة قراءة UMabod663
6 stories
رقصة الدم الاخيرة por yakot1
yakot1
  • WpView
    LECTURAS 3,322,056
  • WpVote
    Votos 164,172
  • WpPart
    Partes 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
ليلة جامحة و لكن  🔞 الجزء الثاني  (عشق بلا قيود)  por shadow_princess___
shadow_princess___
  • WpView
    LECTURAS 26,672
  • WpVote
    Votos 198
  • WpPart
    Partes 38
دونج مو (هيون) وهو يحرك يديه علي وجهها بهدوء ليمسح عنها دموعها و هو ينظر اليها بحب : ماذا لو حاولت جاهدًا أن أنساكِ حتى نسيتك حقًا؟ ... ماذا لو افتقدتك وأردت رؤيتك كثيرًا حتى حاولت تذكر وجهك ولكن لم أستطع تذكره؟ ...أنتِي تعني الكثير بالنسبة لي .. لم أرغب في أن أكون بدونك ولو للحظة واحدة في حياتي.. لهذا السبب لم أنساكِ
خماسيات الخيانة🔞  por nsr_een
nsr_een
  • WpView
    LECTURAS 1,481,946
  • WpVote
    Votos 7,184
  • WpPart
    Partes 20
+18 الرواية تحتوي على مجموعة قصص مختلفة لكل قصة خمسة بارتات وهي تتحدث جميعا عن الخيانة الزوجية نظرآ للأقبال الكبير على القصة قررت الأستمرار في كتابتها 😘😍😘😍 N-H-k
زوج اختي( سلسلة حب محرم) 18+ por HalaOmar
HalaOmar
  • WpView
    LECTURAS 15,561,442
  • WpVote
    Votos 224,867
  • WpPart
    Partes 46
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
لبنات نعش حكاية  por Writer_Zamrud
Writer_Zamrud
  • WpView
    LECTURAS 1,401
  • WpVote
    Votos 128
  • WpPart
    Partes 6
ما بين الماضي والحاضر أسرار دفنت في أعماق القرية وخبأت بحذر كيف سيكشف السر ويخرجون اصحاب القريه من عبودية المختار
|| الشاهر || por zainab_hmed
zainab_hmed
  • WpView
    LECTURAS 849,876
  • WpVote
    Votos 41,286
  • WpPart
    Partes 16
- عزيزي القارئ اسَتعد قَبل أن تدخَل الى هَذا الرَوايـــة فَهناك أشَياء سَوف تأخَذك إلى عَالم آخـــر...