wtpyar
- Reads 8,024
- Votes 516
- Parts 2
بعد مرور عامٍ من زواج خانق ، فاشل يغلفه القحط و السواد ، جاءت النهاية كما توقعتها ، بألمٍ مقيم
و بأثرٍ في يدها لا يزال يذكرها ، ينغزها بأشواكه ، و يؤكد عليها كي لا تنسى.
لكنّ الحياة ، بما فيها من عبثٍ خفي ، رتّبت لها لقاءًا لم يكن في الحسبان.
ظنّت أن النهاية قد كُتبت بالفعل ، لكن جارها كان ينتظر على الضفة الأخرى من حكايتها.
و لم تكن تعلم أن يديه اللتين ستتوليان علاجها ، هما ذاتُهما من ستُعلّمانها كيف تلمس الحياة.
_ هـذه الـنـدبـةِ جـمـعتـنـي بـكِ ، و بـسـبـبـهـا أدركـتُ أن بـعـض الـجـراح لا تُـبـتـلـى بـهـا أجـسـادنـا عـبـثًـا ، بـل لأن ثـمـة مـن خُـلِـق لـيُـداويـهـا.
_جـيـون جـونـغـكـوك.
_ كـورڤـان دالـيـنـيـث.
جميع الحقوق تعود لي كـَ كاتبة أصلية ، ممنوع السرقة أو الإقتباس.