كان في الأربعين من عمره، ناضج الفكر، مثقل بالتجارب، رجل عرف مرارة الخيبات وحلاوة الانتصارات الصغيرة. ورغم ما مرّ به، ظلّ قلبه طفلًا يرفض أن يشيخ.
ثم ظهرت هي... فتاة عشرينية، بعمر أحلامه المؤجلة، وملامحها البريئة أيقظت داخله ما ظن أنه اندثر. صار ينظر إليها وكأنها نافذته إلى حياة لم يعشها بعد، حياة تتسع للألوان، وللحب الذي لا يخضع لمقاييس الزمن.
وفي كل مرة يلقاها، كان يتذكر بيتًا لنزار قباني:
> "إني خيّرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري..."
لم يكن فارق العمر يعني له شيئًا؛ هو يرى فيها خلاصه، وهي ترى فيه رجلاً يمنحها ما لم تجده في شبابٍ بلا خبرة. وبين نظراته المشتعلة وخطواتها المترددة، تبدأ حكاية حب تتحدى العُمر، والعُرف، وكل القيود.
حياتها بائسا...... فلعيون الجائعة تترصدها في كل مكان فجعلتها تعيش جحيم في كل لحظة من لحظات يومها البائس .... ظلت تقاوم وتحارب بطرقيها الخاصة كما أعتادت منذ صغرها .. الى ان اتى اليوم التي فشلت فيه حياتها الخاصة وحاولت انقاذ نفسها الا انها فشلت وكادت تسقط في الهاوية فحاولت تمسك بحبال واهية علها تنجو ...فلم تجد سواه ..فرصة هيأتها الظروف لتغتنما على الفور دون لحظة تردد واحد .. فلم تفكر بيه اوفيما اوقعته فيه ... فلمهم هي و هي فقط ولكن .... انقلب سحر على الساحر التفتت الحبال النجات على عنقها حتى كادت تزهق روحيها ...
فلد اقسم ان يجعلها تدفع ثمن مافعلته به ....محاولة سحقيها بقوة جبروته ونفوذه ... ليبد أفصل اخر من فصول حربها من اجل نجاتها
ملحمة عشق وصراعات بين رغبات القلوب و النصيب
(الجزء الثاني من عبور عتمه يمكن قراءه كل روايه منفصله لان الاحداث ليست مرتبطه ببعضها عباره عن ان ابطال احفاد الصاوي هم ابناء روايه عبور عتمه)
يقولون أن للورد بهجةً ، يُترك أثر بهجته في أي مكان تتنفس فيه أوراقه ، يطلق رحيقه في الهواء منتجاً بصمة ساحرة في نسمات الهواء ، يسعد الجميع فور أخذ شهيقاً مختلط بتلك النسمة ..
_ هذه أنا فلتخمنوا إذا إسمي ؟
قاسي ... مُتجبر ... مغرور ... رآها صدفه ... تغلغلت في أوردته ... اصبحت ملكيته الخاصه ... مهووس بها ... عاشق حد النخاع ... يمتلكها ... يحاصرها ... يغرق في حبها ... يراقبها كظله ... يغار عليها من نفسه ... يخشى أن ترفضه ... يتمنى أن يجد في عينيها بعضًا من حبه ...
"أنتِ لي وحدي يا صغيرتي" ... "لن أسمح لأحد أن يقترب منكِ" ... "أريد أن أمتلك قلبكِ وروحكِ" ... "أخبريني أنكِ تشعرين ببعض ما أشعر به" ...؟
ممنوع الاقتباس أو النشر
يتميز بصلابة الشخصية وقوة القلب، حيث يتسم بصرامة في تعامله مع الآخرين ولا يهاب أحداً. هو ضابط في المخابرات المصرية، لقبه 'الغول'، لأنه يستطيع حل أي قضية تُعرض عليه مهما كانت درجة تعقيدها. اتخذ قراراته بصرامة، وتزوج زواجاً تقليدياً من امرأة اختارها والده، حيث اعتبرها مناسبة له من حيث المستوى الاجتماعي الذي يتماشى مع مكانته. لكن لم تجمعهما مشاعر الحب، إذ كانت ملامح الشخصية بينهما صعبة وغير متوافقة. فهل ستستمر هذه الزيجة، أم أن للقدر رأياً آخر يُدخل الحب في قلب ذلك الغول الذي لا يعرف للحب طريقاً؟
تُجسد شخصيتها مزيجًا رائعًا من الشقاوة والعناد، حيث تُعدّ رمزًا للمرحة بطرق لا يمكن وصفها. تعشق الحياة وتقبل عليها بشغف، لكنها ستواجه أحداثًا ستغير وجهة نظرها عن الوجود بالكامل. ومع عودتها إلى الحياة من جديد، ستلتقي بحب جديد يقلب مجريات حياتها رأسًا على عقب.
ما الذي سيحدث مع أبطالنا؟ هذا ما سنكتشفه معًا في مجريات الرواية.