Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
jeon_violaaa's Reading List
8 stories
AT YOUR COMMAND | تحتَ إمرتِك. by Emiliejk69
Emiliejk69
  • WpView
    Reads 3,952,438
  • WpVote
    Votes 107,534
  • WpPart
    Parts 33
[Romance / Drama / obsession] القُبطَان جْيون جونغْكوك ، رُبَّان البَاخِرة و قائِد كِبَارِ الملاَّحِين ، رَجُل مِن لَبِنة صَلْبَة يدْفَعُنِي للإِرتطَامِ بِه و تهْشِيمِ شيءٌ ما بِي بِقَسْوَتِه مَهْمَا كَلّفني الأَمر رُبَّما قَلبي ، ماذَا بَعْد -إِشْتَقْتِ لِلمَساتِي ، كَمْ يلِيقُ بِكِ التَرَمُّل. -لَيسَ بَيْنَنَا أَرمَلٌ غَيْرَك.
FEELING INSIDE. by houJKda
houJKda
  • WpView
    Reads 1,132,494
  • WpVote
    Votes 30,634
  • WpPart
    Parts 20
[ S E X U A L C O N T E N T ] أحبّني رجل يهابهُ الجميع و لا يجرؤ أحد على النظر إلى الزُرقة الغائرة في عينيه و لو عن بُعد مسافات، رجل دمّر العالم لأجلي بعد أن أحرقَه. -لو اكتشفتِ عدد المرات التي راقبتکِ فيها كل هذه السنوات لابتعدتِ عني قبل أن يبتلعکِ ظلّي. كيف أُفسر شعوري بالإثارة كلما وقعَ بصري على ظله فقط و كيف أبرّر هذا الإنبهار برجلٍ مثله يكبرُني بعشرين عامًا؟ -في عالم الدوّامة ينادونني ماثيو ڤاليسترا، هل أنتِ بحاجة لمعرفة المزيد عني؟ -قاموسي لا يتضمن الحب و مفرداته لكن هناك شيء متعلّق بکِ يجعلني أتوق للشعور بالداخل. جيون جونغكوك. بونغ ماڤينا.
TWIN. by reev_jk
reev_jk
  • WpView
    Reads 1,278,572
  • WpVote
    Votes 23,808
  • WpPart
    Parts 20
[ S E X U A L C O N T E N T. ] أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي. -سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك. لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي. -اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا. -جيون جونغكوك. -يون ڤاريل.
𝟏𝟕𝟑𝟒 by jeonfernandez_Vilan
jeonfernandez_Vilan
  • WpView
    Reads 82,343
  • WpVote
    Votes 2,426
  • WpPart
    Parts 29
في تمام الساعة 5:34 مساءً... كانت كل شيء يتغيّر. بين صدفة ما كان لها معنى بالبداية، ولقاء تكرر بدون تخطيط، تبدأ حكاية بين شخصين ما كان المفروض تجمعهم الأيام. لكن رقم واحد-1734-صار يلاحقهم في كل مكان... كأنه رابط خفي بينهم، أو قدر ما يقدرون يهربون منه. هي تحاول تهرب من ماضيها، وهو عالق بين شعور ما يفهمه وواقع ما يقدر يغيّره. ومع كل مرة يشوفون فيها بعض عند نفس الوقت... تكبر المشاعر، وتتعقد الحكاية، ويصير السؤال: هل هذا مجرد صدفة؟ أو أن في شيء أكبر قاعد يجمعهم رغم كل شيء؟ قصة عن الحب اللي يجي بدون إذن، وعن التوقيت اللي ممكن يغيّر حياة كاملة... في لحظة وحدة بس: 17:34.