xJeon-Jiho14x
قِطارُ الحياةِ يَمُرُّ بنا سريعاً، ونعلمُ جيداً أنَّنا مهما طالَ بنا الأمر سوف نصلُ إلى المَحطّةِ الأخيرة، فلا يعرِف أيّ منَّا متى تحين تلك اللحظة، ولكنّنا على يقين بأنّها لا بدّ وأنْ تأتي، فالموتُ حقٌّ على كلِّ البشر، وهو حقيقةٌ ثابِتة في كلّ الدّيانات السّماوية وكلّ الثقافات، فلا يختلِفُ اثنان في العالَم حول أنّ الإنسانَ فانٍ لا مُحالة، ولكنْ هل الموت يعني النّهاية فِعلاً؟ وإذا كان الموت لا يعنِي النّهاية فماذا بعد الموت؟ ولكي أُجيب على هذه التّساؤلات تَعَمَّقْتُ أكثر في البحثِ عن حياةِ ما بعدَ الموت كما جاء في القرآن الكريم، وفي السُنّة النبوية، حيثُ تُقَسّم الحياة التي نعيشها إلى ثلاث، هي الحياة الدُنيا التي نعرِفُها، وحياة الآخرة التي تبدأ من يومِ القيامة وما بعده، وبينِ تلك الحياة وتلكَ، حياة البّرزَخ، وهي حياة القبِر الذي يُساق إليه المُسلِم بعد الموت.