xllkjv
- Reads 13,591
- Votes 1,045
- Parts 18
مِن خيالي المُنفرد •٠
فتاةٌ تعيشُ بين أسطرِ الكتب، وترتوي من رائحةِ المطرِ كأنَّ الخريفَ خُلِقَ لأجلها وحدها...
هادئةٌ حدَّ الغموض، وكاتمةٌ لأوجاعٍ لم يلحظها أحد.
كانت تُخفي خلف عينيها البُنّيتين عالمًا كاملاً من الأسرار،
عالمًا لا يُفتح إلّا لمن يجرؤ على الاقتراب.
"عيناها مزيجٌ بين تُربةِ الخريفِ وشيءٍ لم أرهُ سلفًا قط."
لكن بعض اللقاءات لا تأتي صدفة...
وبعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليقلبوا أرواحنا رأسًا على عقب.
وحين امتزج المطر بالدموع،
أصبح الهروب من الماضي مستحيلاً.